• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

الخطوة الأولى

تاريخ النشر: الأربعاء 17 يونيو 2015

اجتاز منتخبنا الوطني نظيره تيمور الشرقية بصعوبة في أول لقاء له في التصفيات الآسيوية والمؤهلة إلى كاس العالم في روسيا 2018، والأمل يحدونا لتكرار إنجاز الصعود في 1990 بعد النتيجة السلبية في اللقاء الودي مع المنتخب الكوري الجنوبي ووقوف المدرب مهدي على مكامن ضعف المنتخب والعمل على تلافيها في لقاء الأمس.

الخطوة الأولى كانت مهمة كما في كل البدايات، ورحلة الألف ميل تبدأ بخطوة وها نحن اليوم بدأنا خطوة الانطلاقة الأولى بإذن الله في كوالالمبور، التي أقمنا فيها معسكر الإعداد في 1989 قبل التصفيات النهائية في شهر نوفمبر من نفس العام في سنغافورة رغم تباين المستويات والإمكانيات في زمن الهواية، ولم نعرف طريق الاحتراف ولم يكن يخطر على بال أحد من نجومنا اليوم ولا إدارة الاتحاد في ذلك الوقت ولا الاتحاد الآسيوي المشرف على الشأن الكروي القاري بأن الكرة الآسيوية سوف تدخل الاحتراف من أوسع الأبواب لتلحق بالركب الأوروبي والعالمي.

تضم مجموعتنا بجانب تيمور الشرقية كلا من المنتخب السعودي الذي تأهل إلى نهائيات كأس العالم 4 مرات متتالية أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 والفلسطيني والماليزي، وهي المجموعة الوحيدة التي تضم ثلاث منتخبات عربية وهذا يعني أن التنافس العربي سيكون على أشده، ولا أقول الإماراتي السعودي فحسب وإنما الإماراتي السعودي والفلسطيني، لما أبلاه في صعوده لنهائيات الأمم الآسيوية الماضية في أستراليا.

كل الشارع الرياضي ينتظر التأهل للمرة الثانية إلى نهائيات كاس العالم القادمة لنتعرف على إمكاناتنا وعلى الفارق بين زمن الهواية والاحتراف، وأين نحن من هذه المنظومة التي ننتظرها وينتظرها العالم كل أربع سنوات ليتعرف الجميع على موقعه على الخارطة العالمية وما يصرف على كرة القدم بدءا من المنشآت والأطقم الفنية واللاعبين مروراً بالحقوق والامتيازات والعوائد المالية الضخمة لمملكة «الفيفا»، المنظومة الرياضية الأغنى في العالم.

وبالأمس قال يوسف السركال، رئيس الاتحاد: «إن عدم التأهل لنهائيات كأس العالم في روسيا يعد إخفاقاً، فهل أدرك لاعبونا والجهاز الفني بقيادة المدرب المواطن مهدي علي ما ينتظره الشارع الرياضي بعد أن تهيأت للمنتخب كل مقومات وعوامل النجاح وبقيت الكرة تحت أقدام اللاعبين لتحقيق الحلم الذي غاب عنه 28 عاماً حتى موعد النهائيات».

نتمنى أن نكون مع الكبار في بطولة الكبار ولن نرضى بغير الحلم الكبير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا