• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

كأس العالم والدورات الرمضانية

تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

اعتدنا أن يكون شهر رمضان المبارك شهر الأنشطة والبطولات الرياضية بعيداً عن الأحداث الدولية، لتجد هذه الأنشطة ممارسة واهتماماً ومتابعة ومشاهدة من محبي الرياضة بمختلف اهتماماتهم وتشتد المناقسة في رياضات كرة القدم وكرة قدم الصالات والألعاب المختلفة وأهم دوراتها هي “أولمبياد” نادي الضباط الرمضاني، التي تُقام بنادي القوات المسلحة في أبوظبي، برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وبصفة عامة فإن رمضان هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة التي كانت الدورات تُقام فيه متفردة دون منافسة من كأس العالم، وكان في السابق تقل نسبة المشاهدة والمتابعة عبر القنوات الرياضية، ولكن تزامن المونديال هذه المرة مع الشهر الفضيل سيحدث تغيراً في خريطة متابعة الدورات الرمضانية، خصوصاً مع دخول كأس العالم دور الـ 16.

مباريات دور الـ 16 ستبدأ في الثامنة مساء، فيما تُقام المباراة الثانية بعد منتصف الليل، الأمر الذي سيمكن المشاهدين من متابعة الشوط الأول قبل صلاتي العشاء والتراويح، ويتسارعون للحاق بما تبقى من الشوط الثاني ومتابعة تحليلات المباراة السابقة والاستعداد للمباراة الثانية، التي تبدأ استوديوهاتها التحليلية، وهذا يعنى عزوف فئة من متابعة هذه الدورات حتى الرابع عشر من شهر يوليو، أي بعد منتصف الشهر الفضيل، وبالتالي فإن تفرغ الجماهير كاملاً للدورات الرمضانية لن يتحقق قبل نهاية البطولة، وهذا يعني أيضاً أن المتبقي من أيام تلك البطولات معدودة، قبل الدخول في العشرة الأواخر من الشهر، والتفرغ لصلاة القيام، وغالباً ما تكون الدورات الرمضانية قد اختتمت قبل ذلك، كما تعودنا سابقاً.

إذا دورات هذا العام ستكون مختلفة عن الأعوام السابقة، وقد لا تكون درجات المتابعة والمشاهدة، كما ألفناها رغم أن نجاحها مفروغ منه، ولكن متابعتها الجماهيرية ستكون على المحك، فهل من وسيلة تضمن جماهيرية الدورات وضمان متابعتها المعتادة؟، أم أن الأمر لم يكن على طاولة البحث حينما تم التخطيط لها.

شخصيا أستبعد عدم أخذها في الحسبان، لأن القيمين عليها يدركون ذلك، وأعتقد أن العام المقبل ستكون الأمور أكثر وضوحاً، وبالتالي يكون التخطيط مواكباً لمجريات الحدثين، كما ينبغي، وإن اضطررنا إلى تقليص مدتها وعدد الألعاب التي تقام في البطولات حتى لا تفقد بريقها، ولا تقاطعها الجماهير مجبرة، وإن أحيانا الله إلى رمضان بعد القادم ستعود الأمور إلى ما كانت عليها، وتحظى الدورات والبطولات المنتشرة في ربوع الدولة من الظفرة الى دبا الفجيرة بالحضور الجماهيري والمتابعة الكبيرة.

جهود مقدرة من نادي ضباط القوات المسلحة الرمضانية بقيادة الفريق “م” محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وطاقم العمل الإداري الذين لا يدخرون جهداً لإنجاح أولمبياد الضباط الرمضاني، الذي وصل إلى محطته الـ 18، ويبقى دائماً أن الهدف من إقامة الدورة أكبر من المنافسة على ألقابها بتأهيل كوادرنا للأحداث العالمية التي تستضيفها الدولة في الرياضات المختلفة.

abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا