• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م
2017-10-18
خلونا نكون إيجابيين
2017-10-11
تمنينا الفرحة معهم
2017-10-04
مبادرة سفراء الوطن
2017-09-27
إدارة الأزمات
2017-09-13
أين نحن من التخطيط؟
2017-06-07
جمعية الرياضيين
2017-05-31
للإبقاء على الـ14
مقالات أخرى للكاتب

الكأس أراد النصر

تاريخ النشر: الأربعاء 10 يونيو 2015

الثالث من مايو كان يوم السعد للأمة النصراوية ولكل الوطن، لا لأنه فاز ببطولة إقليمية أو قارية، وإنما لتحقيقه أغلى البطولات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للمرة الرابعة، رغم بعد المسافة بين الثالثة والرابعة، لتقرب بين الجميع وتؤلف القلوب بين جماهيره وكل عشاق الكرة التي علت فرحتها الوجوه، لا لأنه «عميد» الأندية الإماراتية، وإنما لتباعد فترة المخاض التي ترقبه في المواسم الأخيرة لقربه منها وإحساسهم بأنهم الأحق والأجدر، ولمصلحة كرتنا بأن يعود النصر لمنصات التتويج منافساً كسابق عهده، بطلاً مساهماً في رفعتها وعلو شأنها كأول ناد يتبنى المبادرات ويدخل عالم الاحتراف قبل أن تعرفه الأندية العربية.وصل النصر للنهائي من الطريق الصعب وتفوق على الأبطال وأطاح بـ«الملك» و«الزعيم» و«الجوارح» قبل أن يطيح «الفرسان» في أمسية الختام في مباراة دراماتيكية متقلبة الأطوار في شوطيها الأصليين والإضافيين، ونادرة الحصول، ليتوج بطلاً وسط ذهول الجميع وفرحة أبناء «العميد» بأغلى الألقاب، ويتأهل للبطولة الآسيوية من أوسع الأبواب، وتنطلق الاحتفالات أرجاء الوطن، وكأن البطولة أرادت النصر، بعد أن وحدتهم تحت شعار «كأس واحد شعب واحد»، ليعيش الوطن فرحة الفوز بعودة «العميد» بطلاً متوجاً للموسم الثالث، بدءا من كأس اتصالات، مروراً بكأس الأندية الخليجية، وانتهاء بالكأس الأغلى، والفوز على غريمه في ليلة القبض على الكأس من براثين الفرسان.

ولأول مرة يتفق الجميع على الفوز المستحق للنصر من المنافسين وجماهيرهم قبل محبيه، وكأن الجميع كان يتمنى فوزه بالبطولة بعد تجاوزه كل السدود والحصون المنيعة، وحقق فوزاً مستحقاً وتوج ببطولة غاب عنها ربع قرن، ابتعد عنه الكثيرين من أبنائه وأشفق على حاله كل من ينتمي له، ومنهم من ولد بعد سنين عزه ولم ير ناديه بطلاً ورائداً، واحتفل مع أولاده بفوزه الأول ليواصل مسيرة الانتصارات والبطولات التي ألفها. نعم فاز النصر بالبطولة، وانتشر نبأ فوزه كل أرجاء الوطن العربي، وانتشرت التغريدات المثيرة بين محبيه وخصومه، وامتزجت دموع الفرح بأهازيج النصر المدوي، مؤكدين بأن ما تحقق من إنجاز يعود الفضل لقيادته وإدارته ومحبيه، الذين لم يتوانوا يوماً عن دعمه والأمل يحدوهم ليعود كما كان في الوقت الذي ينبغي على إدارته العمل لمواصلة النجاح بخطط وبرامج واستقطابات تضعه على مسار البطولات في المواسم القادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا