• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م
2017-06-07
جمعية الرياضيين
2017-05-31
للإبقاء على الـ14
2017-05-24
أهلاً بالعودة
2017-05-17
كأس الخير
2017-05-03
الله يعينك يا سلمان
2017-04-26
القاهرة.. أبوظبي
2017-04-12
البناء ليس كالهدم
مقالات أخرى للكاتب

يقيناً.. كأس العالم ستقام في قطر

تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

ليس لدي أدنى شك بأن كأس العالم 2022 ستقام في قطر مهما حاولت الصحافة البريطانية المطالبة بإعادة التصويت لبطولتي 2018 و2022، أو نقلها من قطر إلى دولة أخرى، لأن قرار الإسناد جاء بناء على ثوابت لا يمكن العدول عنها بمطالبة من هنا واتهام بالرشى من هناك، فالمسألة أكبر من قرار اتخذ وتصويت بالإجماع، وهناك معطيات وأطراف لا يستهان بها في مثل هذه المنظمات الرياضية في الجانب الظاهري، وأعمق من ذلك في كواليسها، وهناك مصالح لأطراف لا يستطيع الفيفا تجاهلها في اتخاذ قرارات تخص استضافة دول ومدن لبطولات كاس العالم.

ومن ينتظر صدور قرار مغاير لذلك نقول له، لا تفرح كثيراً لأن متابعاتنا لكونجرس الفيفا في البرازيل أوحى للمعنيين متانة قرار الإسناد، ومن يتوهم غير ذلك عليه قراءة ما بين السطور ومواقف الدول الآسيوية والأفريقية من شخص بلاتر، لأن الرهان على أوروبا قد لا يكون مجدياً في مثل هذه المواقف، وقد ننخدع من التصريحات الظاهرية، ولكن ساعة الجد تختلف الأمور وتتبدل المواقف إذا اقتضى الأمر.

إذا رضخ الفيفا لمطالبات بعضهم بإعادة التصويت، فإنه سوف يفقد مصداقيته إلى الأبد، وسوف تطالب الاتحادات بإعادة ملفات كل البطولات منذ عهد بلاتر وحتى بطولة 2022 ولك أن تتخيل حجم الإساءة التي ستلحق بالمنظمة الدولية ورجالاتها، بدءاً من أعضاء المكتب التنفيذي وجهاز الأمانة العامة واللجان العاملة والمستشارين، وكل من له أو كانت له علاقة ببطولة من البطولات وفي أي موقع، ولكم بعد ذلك أن تتخيلوا ردود أفعال قادة دول العالم، خاصة الذين خسرت دولهم استضافة بطولة بعد منافسة مع أطراف عديدة، ومهما حاول الفيفا نفي التهم، إلا أن ذلك لن يغير من واقع الأمر شيئاً، لأن سمعة الاتحاد الدولي ستكون تلطخت، وفقد مصداقيته وهيبته أمام الرأي العام العالمي.

ولكن ما يدعو للدهشة هو تأخير الفيفا في إعلان نتائج تقرير لجنة التحقيق، ما أثار تساؤلات لدى الرأي العام في تثبيت قطر مكاناً لإقامة البطولة، أما الموعد فهو الذي سيكون مثار جدل بين الصيف أم الشتاء؟ في الوقت الذي أعلن الأشقاء القطريون استعدادهم لإقامتها في أي وقت، وأن مطالبات إقامتها في الشتاء جاءت من أطراف أخرى وليست من قطر، وهذا يعني استعداد قطر التام لإقامتها في الوقت الذي يحدده الفيفا، وأعضاؤه والمؤهلون الدائمون للنهائيات.

علينا الانتظار ولا شيء غيره، وعنده سينكشف كل ما خفي ويتبدد كل الهمز والغمز من الصحف الصفراء، ونسعد خليجيين وعرباً وشرق أوسطيين بإقامة كأس العالم في ربوع قطر متجاهلين كل الأصوات النشاز في إعادة التصويت عليها، أو نقلها.

Abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا