• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

قراءة في الانتخابات

تاريخ النشر: الأربعاء 03 يونيو 2015

لم تكن انتخابات رئاسة «الفيفا» مفاجئة لنا، وعشنا مسرحية رسمها وأخرجها معدون ومخرجون مبدعون وممثلون مهرة قبل وأثناء وبعد العرض، عشنا فصولها على مدار ثلاثة أيام، وكانت متوقعة منذ فترة، وأشرت لها في مقال سابق مع مطلع الأسبوع الأول من مايو، وقبل خمسين يوماً من إجراء الانتخابات بأن الأوروبيين لن يتنازلوا عن رئاسة «الفيفا» لعربي، مهما بذل من جهود، وتحالف مع من تحالف، ورئاسة «الفيفا» بالنسبة لهم «خط أحمر»، لا يسمح لغير بني جلدتهم بتبوئها، رغم ما أظهروا لنا من تعاضد مع مرشحنا العربي الشهم الشجاع والنزيه الأمير علي بن الحسين الذي استطاع أن يصمد، ويدخل معترك الانتخابات دون الإطاحة به، على غرار ما حصل في انتخابات 2011، وحصده لأكثر من ثلث الأصوات، رغم تفاؤلنا بأن تزيد النسبة لأكثر من ذلك، بعد الفضائح التي توالت قبل الانتخابات بساعات، وما رافقها بعد ذلك.

ولأن المرشح الوحيد كان عربياً بعد انسحاب الآخرين، أجمع معظم الحضور على إعادة انتخاب رائد الفساد بلاتر، رغم تهديد الاتحاد الأوروبي، بطلب تأجيل الانتخابات لترتيب الأوراق، والتهديد بالانسحاب من «الفيفا»، ومقاطعة البعض لكأس العالم القادمة، وسارت الأمور كما أرادوا باتفاق الأكثرية في الوقت الراهن، ولتبدأ معركة أخرى بعد ذلك بمحاولات الإطاحة به، بعد الاتفاق على شخصية أوروبية أخرى قد يكون ميشيل بلاتيني أو غيره لا يهم إذا ما أجمع الأوروبيون عليه لقيادة «الفيفا» في المرحلة القادمة.

قد لا يستمر بلاتر في سدة الرئاسة حتى نهاية فترته إذا ما تسارعت حملة الاحتجاجات والمداهمات، واستدعي للتحقيق في قضايا الفساد التي تستر عليها من أعضاء المكتب التنفيذي، وقد يشمل موظفين في جهاز الأمانة العامة للاتحاد ولجانه، وحينئذ يضطر الرئيس المنتخب إلى الرضوخ لمطالب التنحي أو الإطاحة به، بعد أن يكون الأوروبيون أعدوا من يتفقون عليه لتستمر مسيرة «الفيفا» كما عهدوها، وتعود الشركات الراعية التي لمحت بالانسحاب داعمة للاتحاد كما كانت، وربما يتسابق رعاة آخرون لنيل شرف المشاركة في برامجه، وكأن الفضائح مقصودة تلك التي توالت، وبعد إجراء التصويت على نسختي كأس العالم 2018 في روسيا، و2022 في قطر، وما طالبت به الصحف البريطانية الصفراء بضرورة سحبهما من الدولتين.

فهل قرأنا ما بين سطور المسرحية، أم أبهرنا الإخراج والتمثيل، وضِعنا بينهما بمهارة القائمين عليها من الموالين والمناهضين لبطلها العجوز الذي التمس البقاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا