• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م
2017-06-07
جمعية الرياضيين
2017-05-31
للإبقاء على الـ14
2017-05-24
أهلاً بالعودة
2017-05-17
كأس الخير
2017-05-03
الله يعينك يا سلمان
2017-04-26
القاهرة.. أبوظبي
2017-04-12
البناء ليس كالهدم
مقالات أخرى للكاتب

أين نحن من التخطيط؟

تاريخ النشر: الأربعاء 13 سبتمبر 2017

أين نحن من التخطيط؟، سؤال نطرحه وننتظر الإجابة عنه من الجميع، خاصة من كان بيده القرار ومن تسلم زمام تنفيذه، ومن يتعامل معه في مختلف مواقع المسؤولية، وهي جهات عديدة، وأطراف كثيرة، بدءاً من اللجنة الأولمبية، مروراً بالاتحادات والمجالس الرياضية والأندية، والإعلام الرياضي بمختلف وسائله.

والخطط الطموحة هي ما تكون بعيدة المدى قد تصل لعقود من الزمن، لا أن تكون قصيرة ومرتبطة بالمدة الزمنية للاتحادات لدورة واحدة، ينتهى أمدها بانتهائها، وإلا لماذا تبادر الحكومات إلى وضع خطط استراتيجية طويلة المدى لا تتغير بانتهاء فترة عملها، ومن دونها لا يتحقق أي نجاح.

وما تطبقه الدول وحكومتنا في تنفيذ استراتيجياتها هي كذلك لا تتغير بتغيير الحكومة مهما كانت الأسباب، لأن الأفراد متغيرون، والأجيال تتوالى، ولا خلود للبشر، ولا ديمومة لربان العمل والمجالس واللجان، والتغيير يكون في المستجدات والمستحدثات، ومكامن الخلل في بعض الخطوات.

وما يذهب إليه البعض برمي اللوم على اتحاد بعينه، ومنهم من يتهم الاتحاد السابق بكل عناصره، ويحمله مسؤولية الإخفاق في تنفيذ الخطط، إن كانت هناك خطط وضعت أساساً حتى كأس العالم الحالية، كما هي الحال مع الاتحاد الياباني الذي خطط لتحقيق كأس العالم 2050، كما أن اتهام الاتحاد الحالي الذي لم يمض على تسلمه زمام الأمور سنة ونصف السنة والحكم عليه بمفرده، فيه بعض الظلم، خاصة أن التصفيات المؤهلة تقاسمها الاتحادان السابق والحالي، وما اللقاءات اللاحقة إلا امتداد لسابقاتها التي لم تكن أفضل حالا، إذاً الخلل كان موجوداً منذ أمد، وليس وليد المرحلة الحالية.

لذلك تبادل التهم بين أطراف اللعبة بين أنصاري الاتحادين الحالي والسابق ليس منصفاً، والحل يكمن في جلوس كل الأطراف على طاولة الحوار من دون إقصاء لجهة، لأن تفوق منتخبنا مسؤولية الجميع، والاستفادة من خبرات البعض في كل المراحل مطلوبة، في ظل عدم وجود خطط طموحة موثقة لكرتنا، يستفيد منها العناصر الجدد القادمون لمواصلة مسيرة العمل والبناء.

دعونا نلتقي على طاولة الحوار بتجرد وشجاعة، لنستدرك مكامن الخطأ، ونحدد المسار الصحيح من دون ضجيج وتنصل من المسؤولية، طالما ارتضينا العمل العام، لأن منظومتنا الكروية الاحترافية، التي سبقنا بها الكثير من الدول، فيها خلل، وتنتظر منا جميعاً العمل على تصحيح مسارها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا