• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
2016-10-12
قراءة قي تصريحات
مقالات أخرى للكاتب

ليس دفاعاً

تاريخ النشر: الأربعاء 26 أكتوبر 2016

ليس دفاعاً عن اتحاد كرة القدم برجالاته، وعن المنتخب بلاعبيه، وعن المدرب بمعاونيه، وإنما عن حلم يكاد أن يتبخر لو لم يتدارك القائمين على المنظومة التي بيدها تحقيق الحلم المنتظر منذ عقدين ونصف، مع كامل تقديرنا للمطالبين بإعفاء المدرب وجهازه الفني ومحاسبة اللاعبين وتقييم أداء مجلس إدارة الاتحاد الذي لم يمر على تسلم مهامه أكثر من ستة أشهر.

حسابياً لا يفصلنا عن اللقاء المقبل في التصفيات مع العراق الشقيق سوى عشرين يوماً، وحسابياً أيضاً ما زال الأمل قائماً في التأهل، إذا ما تدارك المعنيون الخلل والأخطاء التي صاحبت مباراة السعودية الأخيرة، والانهيار الذي حدث له في آخر 20 دقيقة من المباراة، وكذلك الأخطاء التي حدثت في اللقاءات الثلاثة الأخرى، رغم الفوزين على اليابان وتايلاند، والمحصلة النهائية التي نتمناها هي التأهل، ولا شيء غيره، بعد هذا الانتظار الطويل والإنجازات.

وحينما تصدى مروان بن غليطة رئيس الاتحاد للمنتقدين بضرورة التريث وكبت المشاعر في الأيام القليلة القادمة التي تفصلنا عن اللقاء المرتقب 15 نوفمبر المقبل، وتوفير الدعم الكامل للمنتخب جماهيرياً وإعلامياً، ونتضافر معاً لبلوغ الهدف الذي يترقبه الجميع، وخططت له مجالس الإدارات التي تعاقبت، لأننا جميعاً في على متن سفينة الأحلام التي سوف تبحر مجدداً بأشرعتها ومجاديفها، وإن اختلال أحدهما سوف تحيدنا عن مسارنا نحو الهدف.

لذلك على الشارع الرياضي أن يقبل بالواقع حتى الموعد المقترح، فإن جاءت النتائج متوافقة مع رؤانا وتجاوز المنتخب مرحلة ضياع الحلم، نقف جميعاً صفاً واحداً لدعمه لمواصلة مسيرة الحلم الذي يعيش بداخلنا، ويكبر معنا يوماً بيوم وسط منافسة شرسة مع منتخبات المجموعة ذات التاريخ في التأهل إلى النهائيات، وإن أخفق في عبور «أسود الرافدين»، وعلى الاتحاد العمل برؤية جديدة تعيدنا إلى المسار، بتغيير من يستوجب، والاستعانة بمن يستطيع تحقيق حلمنا لبلوغ النهائيات الذي طال انتظاره.

ويبقى من صنع لنا الفرح ووضع كرة الإمارات في مصاف نجوم القارة موضع تقدير نموذجاً للأجيال، لأن واجبنا وشيمنا التي تربينا عليها تفرضان علينا عدم النكران والجحود لابن الإمارات المهندس مهدي علي، الذي يبقى رمزاً من رموز الكرة الإماراتية، ومدرباً صنع لنا مجداً لم يكن سهلاً ومتناولاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا