• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

أجيال الرياضة

تاريخ النشر: الأربعاء 27 مايو 2015

تمضي عجلة الزمن وتتوالى السنون، وإنجازاتنا الرياضية تتلاحق، وسقف طموحنا لا حدود له ولا نهاية إلا أننا نواصل الجد والاجتهاد على كل الجبهات لتحقيق الحلم الموعود بإنجاز يضاهي إنجازاتنا في الميادين المختلفة، التي هي سمة وطننا الساعي لمواكبة الركب العالمي وتحقيق أمنية القيادة الرشيدة لبلوغ الرقم واحد في كل المجالات.

وتكللت تلك الجهود والمحاولات الحثيثة التي بذلت لتحقيق ذلك من القائمين على الشأن الرياضي بالنجاح رغم اختلاف موازينه ومعاييره.. فالإمكانات المادية والبنى التحتية أساس تلك المعايير رغم تفاوت الإمكانات البشرية بين مرحلة وأخرى وتفاني فئة دون غيرها وفي المحصلة نجاح يعانق السماء مهما اختلفت الآراء.

وما يذهب إليه البعض بالإساءة لمن خدم رياضتنا خلال العقود الماضية واقتباس بعض أقوال للإساءة للقائمين على إدارة دفة الرياضة وضحوا بالكثير أمر مرفوض، فهم يستحقون التقدير والاحترام في الوقت الذي كان للتمازج بين الجيلين من نتائج إيجابية في بعض الجهات وصراع في البعض الآخر وانسحاب قلة، إلا أن ذلك لم يؤثر على مسيرتنا واستمرت في تحقيق النجاح تلو الآخر رغم اختلاف قناعاتنا.. وكأننا نريد التربع على عرش الرياضة العالمية متناسين بأننا ما زلنا في بداية الطريق وأن القادم سيكون بعون الله أكثر إشراقاً بتضافر الجهود.

وبعد عام تقريباً تبدأ الدورة الأولمبية الجديدة وتدخل كل اتحاداتنا دورة انتخابية بعد أن استوعب الذين دخلوا معتركها وعانوا ما عاناه السابقون، فليست كل الدروب مفروشة بالورود ولا كل الاتحادات والأندية بإمكانيات متكافئة ليكون الحكم عادلاً.. إلا أن كل اجتهد وفق إمكانياته وحقق الكثير بالقليل الذي توفر ومن الظلم تحميلهم تبعات ذلك.. ولا يتوهم البعض بأنه قادر على تحقيق النقلة الكبيرة بين عشية وضحاها وفي النهاية يكون حكمنا على الشواهد دونما إدراك للصعاب.

وليسمح لي كل من يريد خوض تجربة العطاء في عالم الرياضة المليء بالمتناقضات بأفراحها وأتراحها بانتصاراتها وإخفاقاتها بأن لا أحد يرغب بألا يكون في المقدمة وأن يكون الرقم واحد، فشكراً لمن أعطى وضحى، ومرحبا بالقادم دون إساءة لقيادات نقدرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا