• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

قراءة قي تصريحات

تاريخ النشر: الأربعاء 12 أكتوبر 2016

وضع رئيس اللجنة الفنية الأولمبية عبدالمحسن فهد الدوسري الأمين العام المساعد للرياضة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، النقاط على الحروف للجدل الدائر حول مشاركتنا في أولمبياد ريو ونتائجنا المخيبة للآمال والصادمة للشارع الرياضي والتجربة الديمقراطية في دورتها الثالثة وضعف إفرازاتها رغم النجاحات التي تحققت مع بعض الاتحادات.

ومن لا يعرف الجوانب الخفية لبوفهد، فإنه الرقم الصعب في كل معضلات رياضتنا وتوافقاتها وتقريب وجهات النظر بين الأصحاب والفرقاء، وهو الذي يقود سفينة التوافقات الرياضية في مختلف إمارات الدولة لعلاقاته الواسعة والمميزة وقبوله محكماً توافقياً في كل مكان يصله داخل الحدود وخارجها.

وفي لقائه الأخير على صفحات «الاتحاد»، وضع يده على مكامن الخطأ والقصور في نتائج مشاركاتنا الأخيرة في ريو وثقافة الديمقراطية في العملية الانتخابية منذ النسخة الأولى حتى الحالية التي وصلت لمستوى من النضج وإن لم تكن مثالية إلا أنها جاءت عبر صناديق الاقتراع، سواء رضيت بها الأندية أم أبدت ملاحظاتها عقب الانتهاء.

وحدد بوفهد الرماية والجودو تحديداً بأنهما كانتا أملنا في تحقيق الإنجاز من واقع نتائجهما الإقليمية والقارية، وإن ذهب الشارع الرياضي لأبعد من ذلك، ومنينا أنفسنا ببريق الأمل رغم كل المعطيات التي أشار إليها في عالم الرياضة التي لا تعترف إلا بالأرقام خصوصاً في الألعاب الفردية التي لا مجال فيها للتكهنات والحظوظ.

وما ذهب إليه الخبير بوفهد، لامس الواقع الذي نحن فيه، وإن كان سقف الطموح لدينا يفوق الواقع ورغم المطالبات المتكررة بإعداد البطل الأولمبي وفق استراتيجيات يعرفها الجميع ونكررها بعد كل مشاركة لأن الإنجاز لا يأتي بضربة حظ ولا بالدعوات والتمنيات، وإنما بخطط واستراتيجيات واضحة المعالم وخطط تحقق ذلك في المنظومة الرياضية التي هي سمة الدول المتحضرة في إعداد أبطالها عالمياً وأولمبياً.

فالطرح الموضوعي لبوفهد في الشأن الرياضي، المرتبط بالإنجازات وإفرازات التجربة الديمقراطية لا بد أن يدركها الشارع الرياضي بفئاته وتخصصاته لأن ما نأمله من كل مشاركة إن لم يكن في هذا الإطار فلن يتحقق في ظل الاجتهادات البعيدة عن مساره الصحيح.

فلنبدأ بجني ثمار الديمقراطية ونمارسها كأسلوب يقودنا إلى تحقيق الإنجازات وإن تأخرت كثيراً، فإنها قادمة بإذن الله بتخطيطنا المسبق والإعداد العلمي ووضوح الأهداف.. وبوفهد حدد الطريق بحنكته وعلينا اتباع خطواته للوصول إلى ما نبتغيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا