• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

الإعلام الإيجابي

تاريخ النشر: الخميس 21 مايو 2015

في الدورة الرابعة عشرة لمنتدى الإعلام العربي، وفي جلسة الإعلام والتعصب الرياضي التي شارك فيها كل من معالي محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعزالدين ميهوبي، وزير الاتصال الجزائري السابق، والناقد الرياضي المصري حسن المستكاوي، وأدارها الإعلامي مصطفى الآغا، طالب «بوخالد» الإعلام الرياضي الإماراتي بمسؤولية التصدي للظاهرة، ونشر التوعية في وسائل الإعلام المختلفة، بالتعامل الإيجابي مع الأحداث والمستجدات الطارئة التي ربما تعصف برياضة الإمارات بالتشجيع غير المثالي، وخروج البعض عن أهداف الرياضة السامية، واستغلال الإعلام لهذا الخروج وتضخيمه، وتصبح بعد ذلك كارثية يصعب التعامل معها والسيطرة عليها، وطالب بعدم استيراد وتداول المسميات الدالة على العنف والتعصب مثل مصطلح «الألتراس» المستورد.

الإعلام الرياضي يضع توجيهات «بوخالد» في تبني محاربة التعصب نهجاً لعمله، وهدفاً لبلوغ أهدافه، ومساراً لمستقبل مشرق لرياضتنا، تعزز روح الانتماء والولاء، وتحقق رسالة الرياضة من أجل المحبة والتسامح.

وبعد أن استمعنا إلى من كان في موقع المسؤولية في أحداث مباراة مصر والجزائر والناقد الرياضي الذي عاصر مرارة التعصب في تلك الواقعة، ومثالية ابن الإمارات في طرح الشواهد من الأحداث على المستويات العربية والإقليمية والدولية، لم يجد أمامه سوى توجيه القائمين على الشأن الإعلامي الذي كان حاضراً في المنتدى بالتصدي لما قد يكون ظاهرة إذا فقدنا التوجيه والسيطرة.. والنأي برياضتنا عن ساحات التعصب التي قد تعصف بسماحة الرياضة ومحبة المتعاملين معها من لاعبين ومدربين وجماهير، والإعلام الرياضي الذي يشكل الحلقة الأقوى الذي عليه الدور الأكبر والمسؤوليات العظام، وحمل لواء المحبة والسلام في كل اللقاءات التنافسية محلية كانت أم إقليمية وعربية.

وتوجيهات معالي محمد خلفان الرميثي بصفتيه الأمنية والرياضية أصبحت لزاماً علينا تبنيها ودعمها، ووعد من الإعلام الرياضي بتوجيه مسارها بما يحقق أهداف الرياضة النبيلة والسامية، فمعك يا «بوخالد» لا للتعصب الذي يؤدي إلى صراعات وخصامات لا يحمد عقباها، ونعم للإعلام الإيجابي الذي هو سبيلنا لدرء ذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا