• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  03:17    "جائزة الشيخة فاطمة لأسرة الدار" تعتمد القائمة القصيرة للفائزين بدورتها الثانية    
2017-10-11
تمنينا الفرحة معهم
2017-10-04
مبادرة سفراء الوطن
2017-09-27
إدارة الأزمات
2017-09-13
أين نحن من التخطيط؟
2017-06-07
جمعية الرياضيين
2017-05-31
للإبقاء على الـ14
2017-05-24
أهلاً بالعودة
مقالات أخرى للكاتب

العبور إلى الحلم

تاريخ النشر: الأربعاء 05 أكتوبر 2016

ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 يخوض منتخبنا الوطني لقاءه الثالث غداً مع نظيره التايلاندي على استاد محمد بن زايد بأبوظبي في مباراة ليس أمامنا فيها خيار سوى الفوز بنقاطها الثلاث إذا أردنا البقاء في صلب المنافسة وانتزاع بطاقة التأهل للنهائيات ونعوض خسارتنا أمام المنتخب الأسترالي بمعالجة الأخطاء التي أدت إليها.

ونطالب جماهيرنا الوفية التي اعتدنا منها هذه الوقفة بمؤازرة المنتخب حتى إعلان التأهل الذي بات الحلم المتجدد لمنتخب الذهب في هذه التصفيات مع عدم التقليل من شأن المنتخبات الأخرى المشاركة، لأن هدف الجميع أيضاً هو التأهل كما هو حلمنا المشروع وكلنا ننتظر هذه اللحظة منذ 26 عاماً لنعيد إنجازنا المستحق بشهادة الجميع وبتضحيات كتيبة مهدي علي التي عودتنا الانتصارات منذ أن كانت ناشئة، مروراً بمرحلة الشباب وصولاً إلى مرحلة النضج والعطاء.

مباراة الغد تضعنا على طريق مواصلة الحلم وتعيد صناعة مجدنا الكروي، أو تصعب المهمة في مشوارنا المونديالي والكلمة الفصل يصنعها نجومنا الذين عودونا حلاوة الانتصار وسطروا لنا تاريخاً ناصعاً يقودنا إلى المجد مجدداً بكوادر مواطنة لنكون الأوائل خليجياً في تحقيق هذا الحلم والأسعد كروياً في تاريخ المنطقة رغم أن المنتخب السعودي الشقيق يتقدمنا بعدد مرات التأهل.. ولكن ذلك ليس مقياساً في المنظومة الكروية.

فالتشكيل الذي نبدأ به اللقاء وقراءته وتغيراته هي مفتاح الفوز، والمهندس مهدي يدرك ذلك، وكذلك جهازه الفني المعاون وغيرة وحماس اللاعبين سوف تصنع لنا الفارق، وزئير الجماهير وتشجيعها المدوي على امتداد شوطي اللقاء سوف يصنع لنا الفارق بإذن الله، لأنهم عودونا ذلك، ودعم القيادة وتوفير المتطلبات يحققان لنا الحلم المونديالي الذي ننتظره.

وإن لم يكن التوفيق حليفنا في لقاء أستراليا لاعتبارات عدة، فإن استيعاب دروسه في لقاء الغد مهمة، لأن الاستهانة بالمنافس مرفوضة لنتائجه السابقة، فكرة القدم لا تعترف بالماضي سلباً ولا إيجاباً، وتعطي بمقدار العطاء والبذل والتضحية، ولا ننساق خلفها حتى صافرة النهاية، وهي الفاصل بين الأمل والألم وبين الفرحة والبكاء.. فلنكن بمستوى اللقاء وبقدر الطموح والحلم الذي ننتظره وتهيأنا له مع هذه الكوكبة من اللاعبين الذين يدركون معنى الحلم المنتظر منذ ربع قرن.

ولا يغرنكم عاملا الأرض والجمهور أو تغركم الثقة المفرطة، فحلم التأهل ليس بالسهل دون التمسك بثوابته والعمل على تحقيقه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا