• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

تأخرت.. ولكنها جاءت مدوية

تاريخ النشر: الأربعاء 28 مايو 2014

نعم تأخرت كثيراً ودب اليأس في نفوس أبناء العميد إداريين، ولاعبين، وجماهير وكل محبيه في الوطن وخارجه وكاد البعض ينسى أنه كان العميد وصاحب جولات وانتصارات ومبادرات وفكر احترافي استثماري تجاوز زمنه بمراحل وإن ما يطبق الآن في منظومة الاحتراف كان له حضور في ثمانينيات القرن الماضي لديه.

فمن ينسى استضافته لأندية عريقة من معقل كرة القدم العالمية بريطانيا وساحرة العالم البرازيل.. من ينسى مبادراته في دعم الصمود العربي بعد نكسة 67 ودعم المجهود الحربي ومهرجان النصر من أجل مصر في عز المقاطعة العربية لها عقب اتفاقية كامب ديفيد.. لن أتحدث عن بطولاته فهي ماثلة أمام الجميع وإنما عن مبادراته التي قد تناساها البعض في زحمة الإنجازات، ولكن مهما طال الزمن يبقى النصر عميداً.. وكل الأندية ذات الإرث والتاريخ تمر بمرحلة الركود أو الغياب ولكنها تنفض الغبار عن كاهلها يوماً وتعود لمكانتها وصدارة المشهد.

وما حققه النصر بتتويجه ببطولة الأندية الخليجية بعد طول غياب عن الساحة المحلية إلا دليل قاطع بأن المعدن الأصيل سيظل كذلك، وأن أبناء العميد ورجالاته لم يفقدوا الأمل يوماً في عودته القوية وهذا ما عبر عنه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس النادي مراراً بأن النصر ينقصه عودة الثقة، وتجاوز الحاجز النفسي ليعود عميداً كما عهدناه، وفعلاً هذا ما تحقق بعدها بساعات، وعاشت الأسرة النصراوية فرحة العودة وعاش أبناء الإمارات فرحة الإنجاز الخليجي من بوابة العميد، الذي نفض الغبار عنه، وعاد لمعانه ليقول للملأ، إن التاريخ يُعاد كتابته من جديد بإنجاز خليجي، لينضم لقائمة أنديتنا التي حققت مثيلاتها في مراحل سابقة.

نعم.. أتت البطولة وإن تأخرت كثيراً، ولكنها جاءت مدوية سمع صداها أرجاء الخليج وتجاوزت كل الحدود، ولِمَ لا؟ فهي بطولة إقليمية في المقام الأول وعربية الصدى يتابعها كل العرب ويسجلها التاريخ بحروف من ذهب وتضاف لرصيده بما يقدمها الأب الروحي له سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من دعم مادي ومعنوي كبير، والذي واجه إخفاقات السنين بالصبر وتوفير عامل الاستقرار الفني والإداري، ويتابعه خطوة بخطوة سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس شركة كرة القدم بالنادي، ويدير دفة أموره مجموعة متجانسة، يقودها باقتدار مروان بن غليطة رئيس مجلس الإدارة الذي يتمتع بالهدوء والحكمة والحنكة اكتسبها لاعباً في صفوف فريق كرة اليد وإدارياً ورئيساً لمجلس الإدارة.

ربع قرن ونيف من عمر النادي لم يذهب هباء فقد تلاقت إرادة العمل بروح الفريق الواحد والعمل الدؤوب لإعادة النصر لمكانه الطبيعي محلياً وبريق اسمه خليجياً وعربياً يتناقله محبو النصر هنا، وهناك ولسان حال الجميع يقول وإن تأخرت كثيراً فإنها جاءت ثرية يتردد صداها من الخليج إلى المحيط.

ورغم ابتعاد ملهم بطولاته لفترات لم تنسَ جماهير النصر بصمات سمو الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم وإنجازاته ورفعت عبارات الشكر له في مدرجات البطولة مذكرة بإنجازات الزمن الجميل وهكذا هو النصر يفخر بقياداته ولسان حالهم يقول نعم تأخرت كثيراً، ولكنها جاءت مدوية بارتباط تاريخه بمبادراته وبطولاته.

Abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا