• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

في حب خليفة

تاريخ النشر: الأربعاء 21 مايو 2014

لم يكن ختام كأس صاحب السمو رئيس الدولة، البطولة الأغلى على أبناء الإمارات، مجرد مباراة بين فريقين يتنافسان على نيل شرفها، والاستحواذ على كأسها، وتوشح نجومهما بميدالياتها الذهبية والفضية، وجهازيهما الإداري والفني من راعي اللقاء، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، أو حدثاً رياضياً يتابعه الملايين عبر قنواتنا الرياضية، والقنوات الأخرى في مختلف دول العالم، أو يحضره قادة النشاط الكروي العربي والقاري، وإنما كان ملحمة في حب قائد الوطن، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

تسابق الجميع في التعبير عن هذا الحب الكبير، منذ أن أطلق اتحاد الكرة شعار الختام «شكراً خليفة»، وفي حب خليفة، وتهيأ الجميع للتعبير عن هذا الحب والتقدير والشكر لقائد الوطن، والدعاء لأن يمن الله على سموه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على وطن العز نعمة الأمن والأمان والازدهار، في ظل قيادته وإخوانه حكام الإمارات.

ازدانت مدينة زايد بأعلام الدولة وصور راعي الدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ولوحات تحمل عبارات الحب والشكر والثناء لسموه، وتغنى الجميع وعبر عما يجيش به من الحب والولاء، وهتفت مدينة زايد بكل أرجائها في حب قائد الوطن، وحرص لاعبو الفريقين الأهلي والعين، على ألا يخرج اللقاء عن هذا الإطار الذي خرج عفوياً في حب الوطن وقيادته، وجسد حب القائد في نفوس أبنائه.

لم يكن ختام بطولة الكأس مباراة بين فريقين، وإنما كان سباقاً بين أطياف المجتمع، من مواطنين ومقيمين، في التعبير عن حبهم لخليفة القائد والرمز، لما يقدمه لأبنائه والإنسانية جمعاء، واتسع دعمه ووقفته الإنسانية كل شعوب العالم، وأينما نادى مناد طلباً للعون والإغاثة، فبادله الجميع هذا الحب، وكانت ختام بطولة كأس سموه فرصة للتعبير عما يكنونه لقائد الوطن وباني عزه ومجده من حب صادق يجرى في العروق دونما دعوة، وإنما كانت المشاعر عفوية عند الجميع كباراً وصغاراً، فحب خليفة لا يعلوه حب، والانتماء لوطن يقوده خليفة أمنية ما بعدها أمنية لأبنائه فحسب، وإنما لكل الذين يعيشون على أرضه، وشمل كل الوطن، وفي كل أرجاء العالم المحب للإمارات ومواقفها ومبادئها تماماً، كما عبر عن هذا الحب الكبير كل من حضر في مدينة زايد، أو تابع اللقاء عبر الفضائيات، أو الأثير.

وملحمة في حب خليفة التي عاشها أبناء الإمارات في نهائي البطولة الأغلى، والتي استحقها العين، عبرت عن حب يجري في العروق لقائد فذ في مكانة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ولوطن ينعم أبناؤه بحب راعي مسيرته وباني نهضته، وقدمت للعالم ملحمة حب متبادل بين قيادة ملهمة بأبنائها، وشعب يكن لقيادته حباً يصعب وصفه مهما أتينا من فصاحة وبلاغة لأنه يجرى في العروق.

هنيئاً لوطن يقوده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وهنيئاً لشعب يحظى بحب خليفة، وأبناء ينعمون برعاية خليفة، ورياضيون يحظون بتقدير خليفة، أينما كان مجال تميزهم وإبداعهم، وشكراً من الأعماق لخليفة القائد والرمز هذا الحب الكبير من أبنائه.

Abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا