• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
2017-11-22
نريد الخامس ولم ندرك الثاني
2017-11-15
«الهيئة» وزلزال الدم
2017-11-08
عالمية النجاح
2017-11-01
رجل التسامح والرياضة
2017-10-18
خلونا نكون إيجابيين
2017-10-11
تمنينا الفرحة معهم
2017-10-04
مبادرة سفراء الوطن
مقالات أخرى للكاتب

الآسيوي مجدداً

تاريخ النشر: الأربعاء 14 سبتمبر 2016

بعيداً عن لاعب النصر فاندرلي وقرار لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي الظالم في حق النصر، بعد قبول احتجاج الجيش القطري غير المستند على النظم واللوائح التي أجازت مشاركته في البطولة الآسيوية، التي يخوض فيها مباراة الإياب اليوم، دون الاستفادة من جهوده والقرارات غير المدروسة في الاستعانة بلاعبين آسيويين في بطولاته، وهو الذي يعلم جيداً أن الغالبية العظمى من الأندية استعانت بلاعبين من قارات أخرى ومعروفين بانتماءاتهم لها وبعلمه، وأمام الرأي العام وكانوا حتى وقت قريب لم يتعدَّ أشهر يلعبون بجنسياتهم الأصلية.

واليوم وبعد أن تفاقمت الظاهرة وأصبح الحصول على الجنسية الآسيوية من السهولة لبعض الاتحادات في القارة وبمباركة الاتحاد الآسيوي، وأصبحت تدر عليهم مبالغ يتقاسمها أطراف عديدة أفراد ومؤسسات وينظر لها «الآسيوي» بأنها انتصار لتدعيم مسابقاته بنجوم دوليين، دون النظر لتبعاتها بالتحايل على لوائحه وصدق توجهاته في الارتقاء بمنظومته الكروية أمام القارات الأخرى.

نحن مع السعي لتطوير البطولة الآسيوية ومقارعتها بالبطولات الأوروبية والأميركية، ومع حملته الترويجية وتسويق بطولاته بنجوم مشهورين تتسابق عليها القنوات التلفزيونية لاستحواذها على النقل الحصري وبيعها بمبالغ خيالية، ولكن ليس على حساب المبادئ الثابتة والتلاعب بالمستندات وفتح الباب للاحتجاجات والطعون، حينما تنتقل المباراة من المستطيل الأخضر إلى أروقة اللجان القضائية والقانونية، وبمجرد أن يخسر أحد الأطراف في الميدان يبدأ بعدها الصراع من نوع آخر ليتفوق من له النفوذ والوصايا على القائمين في الاتحاد، ولجانه وتجيير المستندات لصالحه، أما مرأى الجميع وصمت الاتحاد الدولي لمثل هذه الممارسات.

وإن كانت هذه الممارسات منطقية فلماذا لا تأخذ بها القارات الأخرى وإن كنا على يقين بأن اللاعبين الآسيويين ليسوا بضاعة رائجة، وما نشاهدها في أوروبا مختلف تماماً عما نشاهده هنا.. فلم نسمع عن لاعب خاض الموسم الماضي بجنسية وانتقل بجنسية أخرى إلى نادٍ آخر لأن التلاعب في المستندات والتحايل على النظم واللوائح غير معتادة

على الاتحاد الآسيوي أن يعيد النظر في الاستعانة بهم بعيداً عن نظرية 3+1 التي خرقنا قواعدها بإرادتنا وبمباركته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا