• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

يبقى الأهلي البطل والقدوة

تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

كما حصد الأهلي بطولات كرة القدم للموسم الحالي في الملعب حصدها خارجه، بمبادراته غير المسبوقة، تجلت بدعوته لرؤساء مجالس إداراته في المراحل السابقة، لحضور لقاء التتويج بدوري الخليج العربي، لمشاركة الجيل الحالي إنجازاته، وهم صغار في صفوفه.

فقد دعا في يوم تتويجه ناصر بن عبدالله الرئيس الذي وضع اللبنات الأولى في البدايات وقاسم سلطان الذي انطلق، ورفع به الرايات من بعده، ولظروف خاصة غاب عنه محمد العصيمي، الذي قاده في وقت من الأوقات، ومعهم كوكبة من الذين عملوا مع هؤلاء إداريين وفنيين ولاعبين، وتواصلت الفرحة الأهلاوية من جيل الهواية في الستينيات إلى ما قبل عالم الاحتراف، وحتى يوم أمس ليعيش الجميع لحظة الانتصارات مع أمجاد الماضي المشرق والغد الأكثر إشراقاً في ملحمة نادراً ما تتحقق في مواقع أخرى، وقلاع رياضية مثل القلعة الحمراء، التي ضربت أروع الأمثلة في الوفاء لكل من صنع مجدها عبر السنين، ووصل إلى قمة الإنجازات بثلاثية كروية يدخل بها التاريخ، رغم خروجه الآسيوي، وإن لم يوفق في الرباعية بعد أيام، فهذا لن يغير من مكانة «القلعة الحمراء» في نفوس أبنائه وأجياله المتلاحقة، وسيظل الأهلي مثالاً يقتدى به على مر الأجيال.

والعمل في المؤسسات الرياضية يستوعب الجميع، ومن كل الأجيال، فمنهم يعطي بخبراته، ومنهم من يعطي بحماسه ومعرفته واحترافيته، وتتكاتف كل السواعد لمواصلة مسيرة الإنجازات، التي انطلقت وسوف تتواصل ولا يحدها عائق، طالماً الجميع يعملون بإخلاص، وهدفهم رفع رايات هذا الصرح في كل المحافل الرياضية.

لم يهمش الأهلي أحداً من أبنائه، ولم يقص أحداً من رجالاته، ولم يمحُ تاريخاً صنعه السابقون، وإنما جمع هؤلاء ووضعهم في واجهة الإنجازات، ليقول للجميع اللي ما له ماضي ماله حاضر ولا مستقبل وهذه مقولة يعرفها الجميع، ولكن قلة من يعمل بها من الذين يتولون زمام الأمور، ويواصلون مسيرة بدأها غيرهم، وتواصلت معهم، ولكن دونما تقدير لجيل الرواد الذين وضعوا لبنة البدايات، رغم أن ما تردد كان عكس ذلك في فترة ما، إلا أن ما تجسد في ليلة التتويج أدحض ذلك وتقديره لرواده من اللاعبين، مثل أحمد عيسى والدكتور حمدون وجيلهم من اللاعبين، إلا الحقيقة الغائبة عن الكثيرين.

الأهلي يقوده إدارة واعية مدركة لأهمية العمل الجماعي أرسى قواعدها رئيسه، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، يعاونه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس النادي، ويترجم توجهاتهما عبدالله النابودة الذي أنهل من مدرسة سموهما، وقاد منظومة العمل الإداري باقتدار وفق توجهاتهما، وحقق بهم هذه الملحمة التي أشاد وتغنى بها الجميع لما حملتها من رسائل.

فكم من كوادر عملت في مؤسساتنا الرياضية تجاهلهم الزمن ورفاق الدرب ومسحت سجلات إنجازاتهم، التي كانت تحفظ عطاءاتهم، وطغت أنانية الإنجاز بمحو الحقائق وطمس التاريخ الذي قد ينصفهم يوم ولو بعد حين.

فالأهلي هو البطل حتى وإن لم يحقق البطولة فقد حققها خارجه، وكما جاد أبناؤه في الملعب جادت إدارته خارجه، لذلك سيظل هو البطل والقدوة والوفاء وملحمة في العطاء الناصع كتاريخه المشرق.

Abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا