• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م
  10:52     عبدالله بن زايد يلتقي أمين عام حلف " الناتو"        10:53     حماية برج ترامب كلفت نيويورك 24 مليون دولار من الانتخابات إلى التنصيب         11:29     خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأثيوبي يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية والدولية        11:30     المتحدث الرسمي لـ "نافدكس" : بدء تلقي حجوزات المساحات المخصصة لـ " آيدكس ونافدكس 2019 "        11:35     توغل محدود لآليات الاحتلال شرق دير البلح واستهداف منازل شرق غزة        11:36     روني يقترب أكثر فأكثر من الدوري الصيني     
2017-02-22
«الشباب منصور»
2017-02-15
عندنا فشل رياضي
2017-02-08
دروس فاندرلي
2017-02-01
لماذا هذا التناقض؟
2017-01-25
ظاهرة التعالي
2017-01-19
الانسجام المفقود
2017-01-11
تناقضات في الترشيحات
مقالات أخرى للكاتب

الإمارات قي منتدى عسير الدولي

تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

استضافت محافظة عسير بالمملكة العربية السعودية المنتدى الدولي للإعلام الرياضي بمشاركة نخبة من الإعلاميين الرياضيين بدول مجلس التعاون برعاية وحضور أميرها فيصل بن خالد بن عبدالعزيز آل سعود، وبتنظيم الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي، ولجنة الإعلام الرياضي السعودي تخلله العديد من المحاضرات والندوات والبطولة الثانية للإعلاميين الرياضيين الخليجيين لكرة القدم.

وكانت الإمارات حاضرة في المنتدى بعدد من أبنائها في المجال الإعلامي والرياضي ومساهماتهم في إثرائها خاصة المحاضرة التي ألقاها الدكتور أحمد سعد الشريف رئيس جمعية الرياضيين ورئيس الهيئة الاستشارية بنادي الإعلاميين الرياضيين العرب (ريادة) تحت عنوان الإعلام والسياحة والرياضة.. آفاق وتطلعات.. ألقى خلالها الضوء على مساهمة الرياضة في الناتج المحلي للدولة واستشهد بواقع دولتنا وما حققتها من الرياضة التنافسية والتراثية والترفيهية بوقائع وأرقام وقف أمامها الحضور، مشدوهاً لما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في المجال الرياضي وبما تملكها من بنى تحتية متطورة تحقق لها من عائدات وفرص عمل لأبنائها والمقيمين فيها .

ولأن مدينة أبها قد تم اختيارها عاصمة للسياحة العربية في العام القادم، فقد وجد الحضور من محاضرة الدكتور مدخلاً للتفاعل مع ما ورد فيها من أرقام ونتائج وتحليل لواقع دولة الإمارات باستضافتها للعديد من الأحداث الرياضية على مدار العام بعائدات عالية على الاقتصاد المحلي وما تتمتع بها أبها والمدن المجاورة من مناخ رائع على مدار العام وفي فصل الصيف حيث درجات الحرارة قي العشرينيات وطبيعة المدينة الخلابة.

وهكذا هم أبناء الإمارات يحملون رؤى القيادة وما حققتها الدولة من إنجاز على الصعد المختلفة لأشقائهم أينما وجدوا وكيفما وجدوا يحملون التجارب الناجحة لأشقائهم وأصدقائهم ليتعرف العالم على الإمارات ومنجزاتها بدعم قيادتها وسواعد أبنائها.. فالإمارات اليوم هي النموذج الفريد بين الأمم في كل المجالات.. وأبناؤها هم من يعملون لحاضرها ويصنعون مستقبلها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا