• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

زاجالو وجوميز وكأس العالم

تاريخ النشر: الأربعاء 07 مايو 2014

لا أدري ما الذي جعلني أربط بين البرازيلي ماريو زاجالو مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الذي به صعدنا إلى نهائيات كأس العالم بإيطاليا 1990، والمدرب الإسباني خوليان جوميز مدرب منتخبنا لكرة اليد الذي به أيضاً، وصلنا إلى نهائيات كأس العالم في قطر 2015، سوى إقالة كليهما من منصبيهما، بدل تقديرهما لمرافقة منتخبيهما إلى البطولة التي حققاها، وتكريمهما في المشاركة العالمية.

في الحالة الأولى، لم يكن الخلاف مالياً في إنهاء العلاقة، وإنما كان الخلاف في شق مكافأة التأهل، أما في الحالة الثانية، فإن العقد المبرم بينهما، والخلافات الإدارية بين أسرة اللعبة سبب في إنهاء العلاقة، وهذا ما أشار إليه رئيس الاتحاد بأنه علم بخبر إقالته من الصحف، في الوقت الذي أكد فيه ضرورة إتاحة الفرصة لمدرب مواطن في هذه التظاهرة الدولية، لأن المنتخب ليس مطالباً بتحقيق نتائج، وإنما تشريف بوجوده في البطولة، ومرافقة ابن البلد له، سوف تتعدى مكاسبه على المدى البعيد، بينما لم يكن لدينا مدرب مواطن لقيادة منتخبنا الكروي في تلك الفترة، وكان في كارلوس ألبرتو مواصفات القيادة، والتعامل مع وسائل الإعلام العالمية في بطولات كأس العالم.

وتكرر المشهد ذاته مع مدربي منتخبات عديدة في بطولات مختلفة، ومع بعض أنديتنا بإقالة مدربيها، بعد كل إنجاز له، والبحث عن بديل، بمبررات غير منطقية، معللين بأنه كان مدرب مرحلة، والمرحلة القادمة تتطلب مدرباً بمواصفات مختلفة.

مبررات مقنعة مع المنتخبات التي تعتبر وجودها في الحدث العالمي تشريفاً، رغم اختلافنا معها لهذه القناعة، فالمهمة التشريفية قد تكون كارثية أحياناً إذا خرجت عن النتائج الواقعية، فالحكم في النهاية على المنتخب، وليس على المدرب الذي قاد ذلك المنتخب في البطولة، وبعبارة أكثر واقعية تظهر نتائج المنتخب في الوثائق، بينما اسم المدرب ولاعبوه، يتطلب البحث عنهم في سجلات البطولة، وممن يودون معرفة التفاصيل.

وما تكبده منتخب كرة القدم في إيطاليا، نتيجة تغيير المدرب، وإن لم تكن بدرجة سيئة، لتزامل عمل كارلوس مع زاجالو في فترات سابقة، إلا أن الوضع قد يختلف مع منتخب كرة اليد في قطر، فالمدرسة الإسبانية مختلفة عن غيرها، لذلك فإن المغامرة سوف تكون غالية الثمن، رغم ما ذهب إليه رئيس الاتحاد في المشاركة الشرفية للمنتخب، والتشريفية للمدرب، فالعواقب يجب دراستها بروية وبموضوعية، بعيداً عن العواطف، وكلنا مع المدرب المواطن، ولكن ليس في بطولة ذات مستوى عالٍ جداً من المنتخبات المشاركة، فالنهائيات غير التصفيات، وأنظار العالم متجهة لمنتخبنا الحديث المشارك في هذه البطولة.

وعلى اتحاد كرة اليد أن يدرس كل الاحتمالات، وإن كان التوجه، إسناد المهمة للمدرب المواطن، يجب العمل على إعداده من اليوم، والمشاركة في بعض البطولات حتى الودية ذات مشاركات عالمية للتعرف على إمكاناته وقدرات لاعبيه، لأن المحصلة سمعة رياضة الإمارات، ولا نريد لمشاركتنا أن تكون استكمالاً «كمالة للعدد»، أو مشاركة شرفية، وإنما يجب أن نترك بصمة تذكر لأن الزج بمنتخب الإمارات وسمعتها الرياضية في هذا المحفل الدولي لابد من الإعداد له، بما يرضي طموحنا من المشاركة، حتى وإن سلمنا جدلاً برمزيتها.

Abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا