• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
2017-11-15
«الهيئة» وزلزال الدم
2017-11-08
عالمية النجاح
2017-11-01
رجل التسامح والرياضة
2017-10-18
خلونا نكون إيجابيين
2017-10-11
تمنينا الفرحة معهم
2017-10-04
مبادرة سفراء الوطن
2017-09-27
إدارة الأزمات
مقالات أخرى للكاتب

بعد غلق الملف

تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2015

شغلت قضية «فابيو دي ليما» لاعب نادي الوصل، برازيلي الأصل، أوزبكستاني الجنسية الساحة الرياضية المحلية والآسيوية وحتى العالمية، واجتمعت لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم مراراً، وعجزت عن فك طلاسمها، وتوالت شكاوى الأندية المتضررة، والتي لها علاقة بالقضية، وترقبت الساحة الرياضية لما تتخذه اللجنة المناط بها البت في قضية اللاعب يوم الثلاثاء الماضي، قبل أن يوجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بسحب نادي الشارقة بلاغه وشكواه، وإغلاق الملف، حفاظاً على سمعة كرة الإمارات خارجياً، وعودة الوئام للساحة الرياضية، كعادة سموه وحكمته في الأمور عامة، والشأن الكروي خاصة.

ولكن قبل أن يغلق الملف، تنفيذاً للتوجيهات السامية، لا بد من اتحاد كرة القدم أو اللجنة المعنية بدراسة الشكوى أن توضح الحقيقة للشارع الرياضي، وأنديتنا المحترفة التي سعت باتجاه اللاعب الآسيوي، تنفيذاً لقرارات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي خلص النوايا لدعم مسيرة اللاعب الآسيوي ودفعه للاحتراف الخارجي في القارة أولاً، وفي العالم بعد ذلك، على الرغم من أن المتميزين منهم ولج العالمية، ولم يجد ضالته في القارة، ودأبت أنديتنا، وكذلك بعض الأندية الخليجية إلى استغلال بعض الثغرات بتجنيس البعض بذرائع كثيرة، وادعاء بعضهم بأن عاشر جد اللاعب من أصول عربية أو آسيوية مقابل بضعة دولارات.

لا ندري إن كانت الأوراق المقدمة للاتحاد صحيحة أو مزورة، وعلى ماذا استند نادي الشارقة في شكواه التي شابها الغموض، وتركت علامات استفهام، وحاول الجميع استغلال ثغرة الحصول على الجنسية الآسيوية، كما حدث مع البعض، وتفشت الظاهرة باستغلال ما يمكن، وكسب أجنبي رابع بذريعة الآسيوي أو «قاعدة 3+1».

نحن مع الاتحاد الآسيوي في خريطة طريقه لتطوير الكرة في القارة واللحاق بالركب العالمي، ولكن وفق أطر قانونية لا تمس الوثائق والتلاعب في المستندات من ضعاف النفوس ووكلاء اللاعبين، من أجل كسب مادي لهم والتحايل على نظمنا ولوائحنا.

نعم أغلقنا الملف، ولكن على اتحاد الكرة أن يعيد النظر في لوائحه ويوضح للرأي العام حيثيات القضية، قبل أن يتقدم نادٍ آخر بالشكوى ذاتها، ويعيد الأمور إلى نصابها، حفاظاً على سمعته وسمعة كرتنا ودورينا، والمسيرة يجب أن تستمر بعيداً عن التلاعب وعبث العابثين، حتى وإن اضطر إلى إلغاء فكرة اللاعب الآسيوي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا