• الأحد غرة شوال 1438هـ - 25 يونيو 2017م
2017-05-31
للإبقاء على الـ14
2017-05-24
أهلاً بالعودة
2017-05-17
كأس الخير
2017-05-03
الله يعينك يا سلمان
2017-04-26
القاهرة.. أبوظبي
2017-04-12
البناء ليس كالهدم
2017-04-05
التردد هو الفشل
مقالات أخرى للكاتب

جمعية الرياضيين

تاريخ النشر: الأربعاء 07 يونيو 2017

هي جمعية كغيرها من الجمعيات المشهرة لها رسالة وأهداف ولديها خطط وبرامج لإيصال رسالتها وبلوغ أهدافها، ولكن قبل ذلك لديها الرغبة الصادقة في تحقيق ذلك من خلال الفكر الرياضي والعمل الجماعي، بملامسة ما يطمع إليه منتسبوه واحتياجاتهم، وكذلك معاناتهم في زمن يسوده النكران وحب الذات والابتعاد عن القيم والمثاليات.

إنها جمعية الرياضيين التي شقت وتشق طريقها بصمت وثبات لتحقيق أهدافها، وتستغل كل مناسبة للوصول لمبتغاها، بعيداً عن الأضواء التي تعودنا عليها وتعيش معاناة الرياضيين الذين قدموا الكثير للوطن ورياضته في زمن الهواية، ووضعوا اللبنات الأولى لتاريخنا الرياضي وحققوا مجد ذلك الزمن الجميل، ورسموا البسمة على شفاه من وقفوا خلفهم بالتشجيع والمؤازرة، وليس بغيرها وها هم اليوم يتذكرون ذلك، ولكن بشيء من الألم الذي يعتصرهم، لأنهم لم ينالوا حظهم من الرعاية والاهتمام وهم الذين كانوا صناع المجد في سبعينيات القرن الماضي، قبل زمن الاحتراف بكل امتيازاته المادية والإعلامية.

بالأمس أقامت جمعية الرياضيين بمجلس يوسف السركال الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم ندوة عن رعاية الرياضيين بعد الاعتزال، خاصة تلك الكوكبة التي اعتزلت قبل زمن الإشهارات الرسمية لتلك الفرق والأندية وبسنوات كثيرة قبل الاحتراف الحالي والفكر الاستثماري من اللاعبين ووكلاء أعمالهم، حيث الوعي الاستثماري الذي تعلمه الجيل الحالي من المحترفين من نظرائهم حول العالم ومعاناة أقرانهم من نجوم الزمن الجميل.

لا أريد الخوض فيما طرح في تلك الأمسية والندوة، التي حضرها بعض القيادات العامة والرياضية السابقة والحالية، ولكنني أجدها مناسبة للإشادة بالقائمين على جمعية الرياضيين، برئاسة الأخ والصديق الرياضي والإعلامي والأكاديمي الدكتور أحمد سعد الشريف رئيس جمعية الرياضيين، وأعضاء مجلس الإدارة، الذين يحملون لواء العمل الجاد والممنهج والعلمي في أطروحاتهم، ويتناولون مواضيع تمس صميم عملهم ومعاناة مجتمعنا الرياضي، بجانب المواضيع الأخرى التي تسلط الضوء على إنجازات الأفراد والمؤسسات على مر السنين والأزمان، ومتطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية، في كل ما يهم هذا القطاع في ظل هذا التطور الذي نعيشه على كل الصعد، وأصبحت الرياضة ومنتسبوها جزءاً من هذه النهضة التنموية التي ركيزتها الإنسان.. لذلك تحرص جمعية الرياضيين لمعايشة الواقع بطموح المستقبل مع عدم نسيان ذلك الماضي وصانعيه بين الحين والآخر فجمعية الرياضيين اسم على مسمى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا