• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

رعاية نجني ثمارها

تاريخ النشر: الأربعاء 01 أبريل 2015

كم هي معاناة بعض الأندية في توفير الدعم الكافي لأنشطتها، وكم من نادٍ على طريق إغلاق أبوابه، نتيجة تراكم الديون، أو عجز موازناته لتلبية احتياجاته لسد التزاماته الإدارية، والصرف على أنشطته، ومعاناة نلحظها بصرخات القائمين عليها، واتهامات متبادلة بين أطرافها.. ولكن هل فكرنا في كيفية تجاوز هذه المعاناة بفائدة مشتركة ودعم منتخباتنا وفرقنا، بتهيئة الأجواء المناسبة لتأدية رسالتها.

أنديتنا المقتدرة تصرف الملايين، في استقطاب اللاعبين المواطنين، بمبالغ قريبة جداً من تعاقداتها مع اللاعبين الأجانب، ولكن هل فكرت تلك الأندية في استثمار ذلك، من خلال دعمها لبعض الأندية غير القادرة على الإيفاء بالتزاماتها، من خلال رعايتها بدعم يقل كثيراً عن تعاقداتها مع لاعبين اثنين، وفق آلية يتم الاتفاق عليها بأن يرعى نادٍ مقتدر نادياً آخر بكافة لاعبيه ومكوناته، بجانب الدعم الحكومي الاتحادي والمحلي، على أن تكون له الأولوية في انتقاله إلى النادي الراعي، وفق آلية محددة، حتى لا يكون استغلالاً مطلقاً، يستفيد الراعي في أولوية انتقال اللاعب إليه، وبعدد محدد سنوياً في كل لعبة، حتى ألا يخلو هذا النادي من الحد الأدنى لمشاركاته في المسابقات المختلفة.

رعاية يجني ثمارها كلا الطرفين بتسويق مباشر ومحدد، وفق آلية التسويق الرياضي المتعارف عليها، ونكون بذلك قد حققنا أهدافاً عدة في آن واحد لطرفي الرعاية، وشاركنا جميعاً في دعم أنديتنا التي تطل على وسائل الإعلام بصرخات ومناشدات وتهديد بإغلاق النادي، جراء النقص في الموارد البشرية والمالية، ويوفر لها ما يحقق استمرارية وجودها في المسابقات المختلفة، وتستفيد كل أطراف اللعبة، وترتقي مسابقاتنا، ويحقق لها الاستقرار في عدد الأندية المنتسبة دون تقليصها السنوي، وارباك أنشطتها من موسم لآخر.

ولا أعتقد أن ذلك يضر بما هو قائم، فالنادي يفتح أبوابه لأبناء منطقته، بتوفير مقومات البقاء، والفاعلية في المشاركة والمنافسة، وتستفيد الأندية الراعية لها باستقطاب العناصر البارزة.

فهل نخطو بهذه الفكرة بجلوس أطرافها والتفاوض بشأنها برعاية الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والأهلي، وتعود أنديتنا إلى سابق عهدها في المشاركة والتفاعل مع برامج الاتحادات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا