• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

ليست الإعاقة في الجسد

تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

«ليست الإعاقة في الجسد وإنما الإعاقة في العزيمة والإرادة»، بهذه الكلمات استهل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لقاءه بأبنائه أعضاء منتخبنا الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة قبل خوضهم غمار بطولة العالم لرفعات الأثقال التي تستضيفها الدولة ممثلة بنادي دبي للمعاقين، محفزا فرسان الإرادة لبلوغ الأهداف المرجوة وتحقيق إنجاز يضاف لإنجازاتنا الرياضية في الميادين المختلفة.

ولأنه قائد ملهم ومحفز لكل الطاقات الإيجابية والابداعية في نفوس أبنائه ويقدر النجاح الذي يحققه أبناء الوطن فقد خص أبطالنا المعاقين المشاركين في بطولة العالم، بمشاركة 65 دولة تشجيعا لمنظميها وتحفيزا لأبطالها لبلوغ منصات التتويج التي اعتادوا عليها منذ مشاركاتهم الأولى وما حققوها في الألعاب البارالمبية الأخيرة في لندن الصيف الماضي.

زيارة أثمرت عن دعم مادي ومعنوي لهذه الفئة لتمكينهم من المشاركة في الفعاليات والبطولات وتحفيزهم على التميز والتفوق، لأن الإعاقة كما قال «فارس الابداع» ليست في الجسد وإنما الإعاقة في الإرادة والعزيمة التي يفتقدها الكثيرون من الأصحاء، مبديا إعجابه بحيويتهم وطاقاتهم الإيجابية التي تعطي العالم درسا في التصميم والإرادة.

لم تستثنِ زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شريحة دون أخرى ورياضة محددة يعشقها، لأن مبتغاه كل الرياضات وكل الرياضيين أبناؤه لا فرق بين سوي ومعاق طالما جميعهم يخوضون غمار المنافسات العالمية ويرفعون راية الإمارات ويحققون الانتصارات ويساهمون في وضع الدولة على خارطة الرياضة العالمية بتضحياتهم وإنجازاتهم.

إنه صاحب المبادرات والأفكار المتسمة بروح الإبداع والتميز الذي انطلق بإنجازات أبناء الإمارات إلى العالمية وحقق لها الريادة واعتلى بشبابها ورجالها المركز الأول أينما وضع أبناؤه أقدامهم وفي أي مجال تنافسي مع أقرانهم من شباب العالم، فهم الرقم الصعب في كل المشاركات وهم الذين تتذلل الصعاب أمام إرادتهم الصلبة وروحهم التنافسية والقتالية العالية، إنهم صناع مجدنا وتفوقنا وريادتنا الذي لا حدود له في مجال التميز.

زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأبنائه المشاركين في بطولة العالم تعني لنا ولأبطالنا ولكل الأسرة الرياضية الكثير الذي سنجنيه على المدى المنظور، كما ستحقق نتائجها على منصات التتويج التي ألفها هذه الفئة منذ المشاركة الأخيرة لهم في دورة الألعاب البارالمبية بعد زيارات تحفيزية قام بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وغيرهما من قياداتنا الرياضية التي تقدر عطاءات أبناء الوطن، وما حققته تلك الزيارات من أثر في النفوس وانتصار في المشاركة وتتويج عالمي سجله التاريخ بتقدير بالغ من القيادة الرشيدة.

زيارة أثلجت صدور اللاعبين قبل الإداريين وزرعت الثقة في نفوس قياداتنا الرياضية وثمنت إنجازات المعاقين السابقة وحفزت طاقاتهم الإيجابية لتحقيق إنجاز لاحق والتربع على عرش البطولات العالمية لفئات الإعاقة.

كم نحن محظوظون بقيادة تلهب حماسنا وتزرع الأمل في نفوسنا وتحفز طاقاتنا حينما تبادرنا بالتقدير وتتابع مسيرة التطور الذي نسلكه لبلوغ خط النهاية وسط تقدير وإعجاب بقدرات شبابنا لما يحققونه من تفوق وتميز. فهنيئا لنا قائد ملهم للإبداع ومحفز للطاقات ومقدر للإنجازات.

Abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا