• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

أندية الهواة.. إلى أين؟

تاريخ النشر: الأربعاء 29 يونيو 2016

بداية نشيد بتحرك مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة وتحقيق وعوده بعودة الأندية المنسحبة من مسابقة دوري الدرجة الأولى أو الهواة.

ومع بداية صدور قرار دعم الاتحاد لأندية الهواة المنسحبة من مسابقات كرة القدم وإعادتها للمسابقة حدثني أحد المقربين من الأندية المنسحبة التي شملها قرار الدعم وكان فرحاً وفوجئ بردة فعلي بأن هذا القرار ليس عادلاً لكل الأندية وقلت له ما ذنب الأندية التي تحاملت على وضعها المالي الصعب واستمرت في المسابقة على حساب الألعاب الأخرى والمصاريف المتعددة.

وسرعان ما تحركت الأندية الأخرى التي آثرت الاستمرار وأبدت استيائها ورفضها الكيل بمكيالين وتمييز الأندية المنسحبة واستثنائها لأن جميعها في الأزمة سواسية.. لذلك فأجد أن مطالبات الأندية الأخرى منطقية ما لم توفر الحكومات المحلية الدعم الكافي للصرف على منظومة كرة القدم بشقيها الاحترافي والأولى.

كلنا مع مشاركة أنديتنا في المسابقات التي تنظمها اتحاداتنا الرياضية، ليكتمل عدد المشاركين في شتى الألعاب لتشتد المنافسة بينها في الوقت الذي تراجع عدد الأندية في مسابقات بعض الاتحادات باستثناء كرة القدم وحاول مجلس إدارة الاتحاد السابق احتواء الأزمة، إلا أن الدعم المادي وقف عاجزاً أمام ذلك.. وها هو الاتحاد الجديد يحاول حل معضلة الانسحابات بإيجاد غطاء مادي يساعد أندية الدرجة الأولى للعودة لمسابقات الاتحاد لتكتمل المنظومة الكروية بمشاركة الجميع دون الإخلال بها لتتواصل مسيرة منتخباتنا واتساع قاعدة اختيار عناصر منتخباتها لخوض غمار البطولات الخارجية.

وشخصياً، ما زلت مع الرأي الذي طرحته قبل فترة في هذه الزاوية بتبني أنديتنا المقتدرة دعم أندية الهواة وفق شراكة متبادلة حتى في ظل دعم الاتحاد الكرة لها؛ لأن متطلبات كرة القدم كثيرة ولا تقف عند رواتب وأجور المدربين ومساعديهم أو مكافآت محدودة تصرف للاعبي تلك الأندية. فإن كان اتحاد الكرة يسعى لحل معضلة الانسحابات بإمكانية مشاركة فرق الرديف في الأندية لدوري الهواة بعد أن استشعر الوضع لمعالجة الخطأ وفق أولويات يحددها، فإن هناك أطراف أخرى يمكنها المساهمة في تطوير كرة القدم وتكون المحصلة بناء قاعدة كروية صلبة تنطلق منها منتخباتنا في المحافل الخارجية، إضافة لارتقاء المستوى الفني لمسابقاتنا الكروية التي تتراجع يوما بعد آخر جراء قلة موارد البعض وتسرب لاعبيها من ممارسة كرة القدم.. فأين نحن من ذلك وإلى أين؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا