• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين    
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

ليست كل الإنجازات رياضية

تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

في خضم الأحداث الرياضية الكبيرة التي تعيشها الدولة والإنجازات المتلاحقة الكروية منها وفي الألعاب الأخرى والإنجاز العالمي بفوز «افريكان ستوري» بكأس دبي العالمي للخيول والصدى الواسع والفرحة العارمة التي غمرت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وشعب الإمارات والعالم أجمع بفوز خيول دبي في واحدة من أكبر البطولات العالمية في رياضة الفروسية، أقامت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حفل ملتقى الحصاد السنوي الخامس 2013 لتكريم أصحاب الإنجازات الشبابية برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. دائماً ما يقترن التكريم بالإنجازات الرياضية التي تعايشها كل شرائح المجتمع وقلما ينظر إلى الإنجازات الأخرى في المجالات الثقافية والعلمية التي ركيزتها أيضاً الشباب بمختلف الأعمار وهم الامتداد الحقيقي للإنجازات الرياضية من دون تقييد لها، فعطاء الإنسان لا يحده زمان ومكان ولا تقيده سنين العمر طالما لديه الرغبة والإرادة ليسطر بإبداعاته إنجازاً يخلده التاريخ أيا كان نوعه ومجاله.

ولأن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تسعى إلى التطوير الابداعي في أساليب العمل مع هذه الشريحة فقد زاد عدد المستفيدين من البرامج ليبلغ أكثر من مئة وستين ألفاً بزيادة بلغت 42% عن العام الماضي.. وهذا بحد ذاته يعد نجاحاً لكوادر الأمانة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأسلوباً متفرداً للتعامل مع هذه الشريحة من الشباب باعتبارهم قادة الغد وبناة المستقبل في ظل الإنجازات المتلاحقة التي تشهدها الدولة والأحداث والمتغيرات على مستوى المنطقة والعالم.

فإن تراءى للشارع الرياضي إنجازات شبابنا في الساحات والميادين من دون غيرهما فإن إبداعاته هؤلاء تجاوزت حدود الميدان لتصل إلى أبعد من كأس وميدالية رياضية إلى شهادات في براءة الاختراع وانبهار في مناحي الحياة المختلفة وبابتكار علمي قد يضيف إلى عالم الاختراعات إنجازاً يسجل للإمارات وشبابها لأن مراكز الشباب والناشئة هي الميدان الأمثل لصقل هذه المواهب والخروج عن الروتين الممل الذي يعيشه معظم الشباب.

لقد آن الأوان لأن ينظر الشباب إلى طاقاته الابداعية التي بداخله كما سعت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة من خلال البرامج لاكتشاف هذه الميول والرغبات وصقلها من خلال برامج هادفة ومحققة لذلك.. وأن ينظر الإعلام الرياضي بمنظار أشمل لإبداعات الشباب في مختلف الميادين وليس في المجال الرياضي فحسب.. فالشباب كتلة من النشاط وشعلة من التميز والإبداع والأمانة العامة لرعاية الشباب تدرك مسؤولياتها وفق القانون الذي أنشئ من أجلها وهي تضطلع لهذا الدور مهما تصاعدت الانتقادات والاتهامات بدورها في المجال الرياضي لأن اهتماماتها تتجاوز الشأن الرياضي إلى مختلف الأنشطة والهوايات لأنها تدرك حجم التحديات المحيطة وتدرك دور الشباب في منظومة العمل الابداعي.. وما يحققه في الميادين المختلفة لا تقل أهمية عما يحققه رياضيونا في الملاعب والميادين الإقليمية والعربية والقارية والدولية.

فهل لنا أن نأخذ بيد هؤلاء الشباب ونزرع فيهم الأمل والحماس ونسلحهم بما يحقق ذاتهم ونقودهم إلى مقدمة الصفوف في مجالات الإبداع والتميز باتساع رقعة المنضوين في مراكز الشباب والناشئة وتشجيعهم والأخذ بيدهم نحو آفاق مشرقة.. لأن ليست كل إنجازات الشباب رياضية.

Abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا