• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

الرياضة والتسامح

تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

على نهج قيادتنا الرشيدة في تعزيز مفهوم التسامح الشامل في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة في استحداث وزارة له في التشكيل الأخير لمجلس الوزراء، بادرت جمعية الرياضيين بتنظيمها عدداً من الأمسيات الرمضانية في بعض مدن الدولة مع بداية شهر رمضان المبارك، بإقامة عدد من الأمسيات التي تناولت بعض القضايا الرياضية ذات العلاقة المباشرة بالشأن الرياضي، واليوم تلتقي في أمسية رمضانية شعارها وجوهرها التسامح في الرياضة؛ نظراً لأنها من المسلّمات في الهوية التي نتعلم منها السلوكيات الحسنة والتسامح التي علينا التحلي به كون الرياضة تقوم على التنافس، وتقبل وجهي الفوز والخسارة فيها بروح رياضية عالية.

ومجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة عرف بتسامحه ومحبته وبعده عن التعصب، وهو مجتمع متماسك تعزز الألفة أواصره، وتقدم نموذجاً فريداً في احتضان ثقافات وتقاليد متنوعة من مختلف دول العالم.. لذلك رأت جمعية الرياضيين تناول التسامح بشموليته وانعكاسه على الشأن الرياضي من منطلق دورها في تسليط الضوء على الرياضة وأبعادها الأخلاقية والثقافية تفادياً للوقوع في المحظور في منافساتنا الرياضية.

ولأن شواهد العنف في الملاعب العربية والعالمية أصبحت ظاهرة سلبية تكبد خسائر في الأرواح والممتلكات فان التصدي لها والتوعية بمخاطرها مسؤولية مجتمعية وعلى كل الجهات الرياضية التعامل معها بالتعريف بها من وحي ديننا وعقيدتنا القائمة على التسامح والتعايش بين كل مكونات وأطياف المجتمع.

فمظاهر العنف عديدة، تبدأ باللفظي مروراً بالمادي وتنتهي بالأرواح، كما حدث بين مشجعي منتخبين عربيين في وقت سابق وأخيراً في كاس الأمم الأوربية بين مشجعي إنجلترا وروسيا، كل هذا وغيرها سببها غياب التسامح والتوعية به في الأوساط الرياضية مع بدء البطولات واللقاءات الحساسة بين بعض الفرق والمنتخبات.

فالتسامح عنوان لرياضة خالية من العنف في ملاعبنا، ونهج رسمه قادتنا، وطريق نسلكه لتحقيق أهدافنا الرياضية في التنافس الشريف، وثقافة نغرسها في الأجيال لننأى عن العنف الذي نشاهده في الملاعب في مختلف الألعاب والمناسبات حتى لا نعكر صفو الرياضة وكرة القدم التي ترفع شعار اللعب النظيف في كل المناسبات.. فبالتسامح، نقضي على ظاهرة العنف السلبية، ونحصن رياضتنا من هذه الظواهر الدخيلة عليها، رافعين شعار الرياضة أخلاق قبل التنافس.

فشكراً لجمعية الرياضيين وقيادتها على مبادراتها المجتمعية التثقيفية والتوعوية على مدار العام وعلى تبنيها لعنوان التسامح في الرياضة في ملتقى اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا