• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

أكاديميات لدعم النخبة

تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

حققت الإمارات نهضة شاملة في كافة المجالات ووصلت إلى العالمية وتقدمت الركب في مختلف المجالات إلا في مجال الرياضة التي لم تستطع مواكبة هذه النهضة الشاملة وهي القادرة على أن تكون الأولى عربياً على الصعيد الرياضي والتنافس عالمياً في بعض الرياضات في ظل الدعم الكبير الذي تلقاه من القيادة الرشيدة.. وهي التي تميزت باستضافة وتنظيم كبريات الأحداث الرياضية والاقتصادية من خلال المعارض والمؤتمرات خلال السنوات الماضية آخرها الفوز بمعرض اكسبو 2020 وقد حان الوقت للتركيز على صناعة الأبطال أيضاً.

فقد أعلنت اللجنة الأولمبية الوطنية عن إطلاقها مشروع أربع أكاديميات في كل من دبي والعين ورأس الخيمة والفجيرة في واحدة من أكبر المشاريع من نوعها على مستوى الدولة لدعم أهداف وغايات نادى النخبة من خلال تأهيل وتدريب وتجهيز المواهب الصاعدة في مختلف الألعاب الرياضية لتحقيق الحلم الأولمبي بمشروع نادي النخبة للوصول إلى منصات التتويج في أولمبياد 2020 وما بعدها وكذلك البطولات العالمية، فالمشروع يتطلب وقتاً للتنفيذ وخطوات مدروسة ومحسوبة للعمل مع عدم المطالبة بالحصول على النتائج السريعة كما هو الحال مع أندية دوري المحترفين بصرف الملايين في الموسم الواحد من دون انتظار لنضوج التجربة الاحترافية التي تتطلب الاستقرار لجني ثمار العمل بعد أمد والانطلاق بعد ذلك بخطى ثابتة لمواصلة المسيرة.

وكل دول العالم تقوم بمشاريع خاصة بها تتناسب مع إمكاناتها وطبيعتها الجغرافية والبنية الجسدية للاعبيها وهي التي تفرض عليها اختلافات تتناسب مع الظروف المحيطة، لذلك جاءت الأكاديميات الأربع الموزعة لتكون قريبة من مقر مرتاديها على عكس ما ينفذ في الدول الأخرى التي لا نمانع رياضييها من الالتحاق بهذه الأكاديميات مهما كانت المسافة، لذلك جاء مشروع الحلم الأولمبي بأكاديمياته ونادى النخبة مختلفاً عما هو متبع في الدول الأخرى لتشمل الألعاب الرياضية التي نستطيع التميز فيها من خلال تدريب اللاعبين المرشحين والمتميزين للانضمام للبرنامج الأعلى في نادي النخبة لتطوير القاعدة والعمل على إعادة الهرم المقلوب في رياضتنا لا بتوجه القائمين عليها للقمة على حساب القاعدة وهي التي تسببت في مراوحتنا من دون التقدم بخطوط إلى الأمام.

الإمارات فتحت أبوابها للعديد من الكوادر الفنية والإدارية المؤهلة للارتقاء بالقطاع الرياضي دونما تقييم لهذه الكوادر التي تستطيع الحفاظ على مستوى عالٍ من العمل الذي يساهم ويرتقي بأحداث النقلة النوعية المطلوبة علما بأن احراز ميدالية أولمبية تتكلف الملايين من الدراهم وسنوات من العمل الجاد وهو استثمار يجب التوجه إليه خاصة مع قطاع الناشئين لتحقيق أهداف نادى النخبة للوصول الى الحلم الأولمبي.

ولتحقيق ذلك لابد من العودة إلى الرياضة المدرسية منجم المواهب والنجوم وإعطاء هؤلاء فرصة الالتقاء المنتظم على مدار العام ومن خلال الدورات والبطولات المدرسية لاكتشاف المواهب والعمل على إعدادها وصقلها والزج بها في الدورات الأولمبية وبطولات العالم من دون أن يراودنا أدنى شك بأن صناعة النجوم وتحقيق الإنجازات يتطلب الصبر والجلد من الجميع وهذا ما تسعى إليه اللجنة الأولمبية من خلال الحلم الأولمبي ونادي النخبة بعد إطلاق مشروع الأكاديميات فرحلة الأميال تبدأ بخطوة.. وخطوة اليوم تضعنا على أول طريق المجد إن شاء الله.

عبدالله إبراهيم | Abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا