• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
2017-06-07
جمعية الرياضيين
2017-05-31
للإبقاء على الـ14
2017-05-24
أهلاً بالعودة
2017-05-17
كأس الخير
2017-05-03
الله يعينك يا سلمان
2017-04-26
القاهرة.. أبوظبي
2017-04-12
البناء ليس كالهدم
مقالات أخرى للكاتب

إداريو زمن الهواية

تاريخ النشر: الأربعاء 15 يونيو 2016

لم يكن العمل التطوعي في البدايات كما هو الآن من حيث الدعم والتشجيع والتكريم، ولم يعد حباً وعشقاً وتضحية كما كان.. ففي الماضي كان أعضاء مجالس إدارات الأندية والاتحادات يقضون جل وقتهم بين أروقتها يتابعون العمل لحظة بلحظة دافعهم حب العمل بنكران وتجرد ودون مقابل مادي أو معنوي.

واليوم دخلنا عالم الاحتراف من أوسع أبوابه وإن اقتصر ذلك على اللاعبين فقط فللإداريين نصيب من ذلك وإن كان معنوياً واجتماعياً، وفي بعض مدن الدولة تصرف المجالس الرياضية مكافأة شهرية مقابل ذلك، إلا أننا نجد غياباً شبه تام للكثيرين منهم عن حضور أنشطة النادي أو الاتحاد بدواعي الانشغال أحياناً واللامبالاة حيال تلك الأنشطة.. وكم من نشاط يقام في الكثير من الأندية يجد غياباً تاماً من الإداريين باستثناء العاملين والمديرين التنفيذيين المتفرغين.

ليس هذا تعميماً وإنما أمر يلاحظه الجميع، باستثناء الأنشطة التي تحظى بمتابعة إعلامية، والذي يختار العضو منهم كلماته بعناية وبمساعدة المتمرسين في مثل هذه الفعاليات أو من بعض الشركات العاملة في مجال العلاقات العامة ويتصدر المشهد الرياضي وكأنه من خطط لها وأشرف على تنفيذها، وواقع الحال يقول إن بعض الحضور يكون أكثر إلماماً منه لطبيعة النشاط الذي تصدر مشهده بعد غياب عن أنشطة ناديه أو اتحاده.

هناك أشخاص نشهد لهم دورهم وجهودهم كما نقر بتضحياتهم في مجالهم الذي اختاروه طواعية ليس تمسكاً بكرسي العضوية والاستمرار على سدته، وإنما دافعهم حب الرياضة والعمل التطوعي وعشقهم لناديهم الذي انتقل معه إلى اتحاده والمتابعة الإعلامية اليومية تشهد لهذه الفئة ويلمسها الوسط الرياضي.. بينما يغتنم الآخرون مناسبات معينة للظهور من خلالها للترويج لأنفسهم، ومن السهل الفصل بين من يحب العمل، ومن يحب الظهور الإعلامي والمصالح الخاصة.

هذا ليس قاصراً على اتحاد أو نادٍ بعينه، فقد سجلت اتحادات كبيرة هذا الغياب في مناسبات عديدة قد تكون لظروف وقد تكون لتسجيل موقف أو تهرب من مأزق لا يحب إقحام نفسه فيه، ولكن تكرارها مع كل الأنشطة والفعاليات يجب التوقف عندها لأنها ظاهرة لن تخدم تطور رياضتنا فيما يرى البعض أن أصحاب المهام التنفيذية هم من تقع عليهم مسؤولية العمل والمتابعة، متناسين أن العمل في المؤسسات الرياضية جماعي، وغياب بعض أركانه يخل بمنظومة العمل كاملة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا