• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م
2017-06-07
جمعية الرياضيين
2017-05-31
للإبقاء على الـ14
2017-05-24
أهلاً بالعودة
2017-05-17
كأس الخير
2017-05-03
الله يعينك يا سلمان
2017-04-26
القاهرة.. أبوظبي
2017-04-12
البناء ليس كالهدم
مقالات أخرى للكاتب

شكراً.. الأولمبياد الرمضاني

تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2016

قلما تجد من يتحلون بالشجاعة والاعتراف بنفاذ الهدف لما يقومون به من أنشطة.. أياً كانت رياضية أم ثقافية.. دورة أم بطولة.. قديمة أو حديثة.. فالتاريخ لن يسجل سوى النجاح والتألق ويتجاهل ما دون ذلك.

والفريق الركن محمد هلال الكعبي نائب رئيس اللجنة الأولمبية رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة رئيس اللجنة المنظمة للأولمبياد الرمضاني، الذي استمر على مدى 19 عاماً حفلت بالنجاح والتألق، بشهادة جميع المشاركين والمتابعين من داخل الدولة وخارجها وأمتعت جماهيرها على مدى أسبوعين من شهر رمضان المبارك، كانت حافلة وستظل عالقة في الذاكرة؛ لأنها ولدت قوية وتوقفت وهي في قمتها.

وقدم النادي اعتذاره للرعاة الذين أحاطوه بالدعم طوال الفترة الماضية في بيانه المقتضب، بأنه سوف يفتح أبوابه لهم للاستفادة من المرافق الموجودة في النادي، وأكد أن سبب إلغائها يعود للتنسيق بينه ومجلس أبوظبي الرياضي الذي يتولى الإشراف على الرياضة في الإمارة مع الأطراف المنظمة للدورات في الشهر الفضيل، بترك المجال للجهة الرسمية المشرفة على الشأن الرياضي في العاصمة.

كثيرة هي البطولات التي تقام في مدن الدولة على امتداد العام وفي شهر رمضان تحديداً، وقليلة هي ما حظيت بالدعم المادي والإعلامي والجماهيري.. وبطولة نادي ضباط القوات المسلحة كانت الأكثر نجاحاً على مدار أعوامها التسعة عشر.

ولأن الهدف من إقامة الدورات الرياضية المتعة والإثارة للجماهير، فقد ارتأى نادي القوات المسلحة بأن دورته حققت الهدف في الفترة الماضية، وحان وقت التجديد بأفكار ورؤى جديدة.. لذلك قرر النادي فسح المجال للوليد الجديد ليأخذ دوره دون مكابرة، وتغلب المصلحة العامة على مصالح آنية تكون سبباً في ضياع الوقت والجهد والمال.

فشكراً نقوله للفريق محمد هلال «بو أحمد» ورفاقه أعضاء اللجنة المنظمة العليا للأولمبياد وشكراً لنادي ضباط القوات المسلحة عطاءاته وتميزه على مدى عقدين من الزمن، ومرحباً بمهرجان أبوظبي الرياضي الذي يمثل قمة التنسيق بين مؤسساتنا الرياضية لتحقيق الأهداف السامية للرياضة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا