• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م
2017-04-26
القاهرة.. أبوظبي
2017-04-12
البناء ليس كالهدم
2017-04-05
التردد هو الفشل
2017-03-29
الشريك المغيب
2017-03-22
لقاءا الحسم
2017-03-15
خليجية المرأة ويوم المرأة
2017-03-08
لا ننخدع بالأقوى
مقالات أخرى للكاتب

نحن وكأس آسيا 2019

تاريخ النشر: الأربعاء 19 مارس 2014

بين كأس أمم آسيا 1996 التي أقيمت في الإمارات، وحققت نجاحاً تنظيمياً منقطع النظير، وفنياً باحتلال منتخبنا وصافتها، بعد المنتخب السعودي، والبطولة السابعة عشرة، وهي بعد المقبلة المقررة في يناير المقبل، والتي نتنافس على استضافتها مع السعودية وإيران وتايلاند، 23 عاماً بالتمام والكمال، اكتسبنا خلالها الكثير من الخبرات، وتعرفنا على مكامن القوى في المنتخبات، واكتمال المنشآت الرياضية، التي تم تشييدها على مدى عقدين ونيف من الزمان، نضجت خلالها تجربتنا التنظيمية، وسوف تبلغ تجربتنا الاحترافية أيضاً 11 عاماً، هي أيضاً كفيلة بالذهاب بعيداً فيها بدءاً من المقبلة إن لم نقل نيل بطولتها.

وبالأمس القريب شكل اتحاد كرة القدم لجنة من بعض رجالاته، وبرئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسنج عضو شرف نادي العين، وأحد الرموز الرياضية التي تشهد لها الساحة الرياضية بكفاءتها واقتدارها، على حمل هذه الأمانة التي وضحت ملامحها مع تباشير أول زيارة لوفد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، للاطلاع على ملفنا ومنشآتنا التي استضافت العديد من البطولات الكروية الدولية والقارية على مستوى المنتخبات والأندية، وفي الفئات العمرية المختلفة، من رجال وشباب وناشئين، والتي سوف ترجح كفة ملفنا وتطلعاتنا لاستضافة الحدث الكروي الأبرز.

لا أقول ذلك من باب المجاملة للمعنيين بإعداد الملف، ولا لرئيس اللجنة، ولا لأعضائها، وإنما لقناعتنا بأن الملف في أيد أمينة، وعلى مستوى من الكفاءة ولكن؟ هل نضمن لملفنا الفوز باستضافة كأس أمم آسيا الـ17 عام 2019، وهل يتعامل الاتحاد الآسيوي مع احترافية الملفات، أم أن لتوزيع البطولة على أعضائها، وفق الأدوار أو خلاف ذلك؟

وإذا نظرنا للدورات الـ 16 الماضية، نجد أن شرق القارة وغربها يتساويان في عدد مرات الاستضافة، وهذه الفرضية تعني تساوي كفتي الشرق والغرب في ذلك، أما في شأن الدول المنافسة، فإن كلاً من إيران وتايلاند استضافتا البطولة مرتين، وإيران استضافت الرابعة والسادسة عامي 1968 و 1976، وكذلك تايلاند الخامسة عام 1972، والـ 14 مشتركة مع كل من ماليزيا وإندونيسيا وفيتنام وبقيت السعودية، التي لم تستضف حتى الآن أي منها، والتي فازت بالبطولات الثامنة والتاسعة والحادية عشرة.

لذلك فإننا نخشى أن تتجه بوصلة الاتحاد الآسيوي إلى الرياض، إذا ما أخذ بمبدأ مشاركة كل دول القارة في استضافة الحدث، بعيداً عن قوة الملفات، والبنى التحتية لكل منها، لا أعني من هذه الوقائع إحباط حماس لجنة الملف، وإنما الحرص على تدعيم الملف، بكل ما يضمن حق نيل شرف الاستضافة، بما لدينا من إمكانات وخبرات وجاهزية لذلك، وألا نترك أدق وأبسط الأمور، فهي لاشك قد ترجح كفتنا إذا تدارس الاتحاد الآسيوي كل جوانب الملف الذي لا نشك بقدرة معديه، رغم أن الاتحاد الآسيوي كثيراً ما يغض الطرف لمجاملة طرف، أو قد يدخل حسابات الانتخابات الأخيرة في حسم ملفات الاستضافة، لذلك علينا عدم تجاهل هذه المعطيات.

أمنياتنا للجنة ملف أمم آسيا 2019 بالتوفيق، وأن يحظى بشرف نيل الثقة، ولدينا الكثير لتقديمها للأشقاء والأصدقاء إذا ما تحقق لنا ذلك.

Abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا