• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

ادعاءات

تاريخ النشر: الأربعاء 01 يونيو 2016

كثيراً ما نقرأ في بعض الصحف أن الحوار الذي أجري مع شخصية دولية رياضية أنه الأول في صحيفة عربية والادعاء بالتفرد بهذا الحوار وهو قابع في مكتبه ولم يبرحه ولم يطالع صحف خارج وطنه ليتابع الأحداث ساعة بساعة، وحينما يلتقي هذا الضيف على هامش حدث أو في مناسبة رياضية، وما أكثرها، ثم يجري حواراً معه بعد دهر ويستعمل الصورة التي التقطها معه ويدعي بأنه أول حوار لهذه الشخصية في صحيفة عربية وأنه انفرد به بعد ملاحقة طويلة.

لست هنا بصدد الدفاع عن الصحف أو وسائل الإعلام الأخرى التي سبقت المدعي بالتفرد، لأن أشعة الشمس لا تغطى بغربال ومواقع الصحف الرسمية ومئات المواقع الأخرى قد نشرت اللقاء المزعوم نقلاً عن الصحيفة صاحبة التفرد.. وإنما لنقول له ولأمثاله بأن زمن الادعاء قد ولى في وجود الإعلام الحديث وسرعة نقل الخبر واطلاع كل مهتم بالشأن الرياضي خاصة الصحفيين الذين يعملون وفق مهنية عالية المستوى وبشفافية ومصداقية مطلقة والوجود في قلب كل الأحداث مهما كان حجمها وبعدها.. فما بالك بملاحقة الشخصيات الرياضية العالمية والكروية تحديداً وبعد أشهر من توليه لمنصبه ويكون قد أجرى العديد من اللقاءات مع صحف ووسائل الإعلام في مختلف الدول، عالمية وعربية منها، ثم يأتي وبعد مرور أشهر ويدعي بأن حواره مع هذه الشخصية هو الأول عربياً.

المؤسف أن بعض هؤلاء لديهم تاريخ صحفي يصل إلى نصف قرن، وقد تكون لهم تفردات في بعض الأحداث هنا وهناك ونقدرها ولكن ليس في هذه الأيام التي ينتقل فيها الخبر أو الانفراد وقت حدوثه لا بعد الكشف عنه وفق تعريف سرعة نقل الخبر.

أتمنى من صحفيي الزمن الجميل معايشة الواقع الجديد بكل تقنياته، والغوص في بحور المعرفة ومتابعة الأحداث أولاً بأول وقراءات يومية لما تحتويها وسائل الإعلام في مختلف دول العالم والاستفادة من الحوارات السابقة للشخصية التي تلتقيه للتفرد بجزئية لم ترد في الحوارات ويفيق من وهم ادعاء التفرد.

وعالم الصحافة اليوم مختلف عما كان عليه في القرن الماضي والتطور السريع والمتلاحق يدفعنا لتحري الدقة فيما ننشره وندعيه حتى لا نفقد صدقيتنا وصدقية الصحف التي ننتمي لها أمام القارئ، الذي يبحث عن الحقيقة وأمام زملاء المهنة أينما كانوا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا