• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

فرسان الأسرة الرياضية

تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

لم تكن جائزة الأسرة الرياضية مفاجأة، فقد عودنا فارسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأنجاله على جني كل جوائزها الميدانية، في الرياضات المختلفة، بين الفروسية والكاراتيه والتايكوندو محلياً وإقليمياً وقارياً ودولياً، وجوائز التميز والإبداع والتفوق والمركز الأول في كل المجالات التنافسية، حتى غدا المركز الأول في الأسرة الرياضية أمراً اعتيادياً، على صعيد الرياضة والبطولة، وعلى الصعد المختلفة، واقترن اسم الإمارات وسموه وأنجاله بالقمم الشامخة، في كل مناحي الحياة والرياضة، على وجه التحديد.

إنها جائزة الأسرة الرياضية التي أطلقتها قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، لتكون تقديراً لإسهامات أسرة الأبطال، في الرعاية والتشجيع، وتهيئة كل أسباب التفوق، كما شملت الجائزة أيضاً أسرة البطل محمد خليفة القبيسي، لتحقيقه العديد من البطولات في لعبة البولينج قارياً ودولياً.

جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، مفهوم جديد في الجوائز الرياضية، لأن معظم الجوائز الرياضية تمنح للأفراد ومحققي الإنجازات أفراداً كانوا أو جماعات، ولكنها الأولى عربياً وعالمياً التي تقدر دور الأسرة في صناعة البطل، وما حرصت عليه سمو الشيخة جواهر بتقدير أسر الأبطال ظاهرة تستحق الشكر والثناء لها شخصياً، ولفكرة الجائزة وأهدافها ورسالتها التي ترسخ دور الأسرة في صناعة الأوطان، قبل صناعة الأبطال، فالأسرة عماد المجتمع، فإن لم يكن لها دور في صياغة المستقبل، فلن تتمكن الدول والشعوب، من تحقيق الرفعة والتقدم، وتصبح كل الجهود والأموال مهدرة، لأن تكامل وتضافر الجهود تكمن في الأسرة، ومنها يخرج الأبطال والمبدعون والمتميزون الذين نتفاخر بهم، وأدركت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي هذه الحقيقة، فأطلقت هذه الجائزة التي نأمل اتساع رقعتها والمتنافسين عليها في القادم من الأيام لتكون عربية بإذن الله.

والجوائز الرياضية التي تنطلق من الإمارات، وتشمل جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وجائزة الشارقة للأسرة الرياضية، وجائزة الهيئة العامة للشباب والرياضة للتميز الرياضي، ما هي إلا تقدير للمتميزين والمبدعين من الأبطال وأسرهم، ومن يقف خلفهم لتحقيق الإنجازات على الصعد المختلفة، بما توفرها الدولة لأبنائها، من دعم ورعاية وتشجيع ثم تثمين للعطاء، وتقدير للإنجاز، وبلغ التنافس أشده، كما في الجوائز الأخرى المتميزة في المجالات التربوية والتعليمية والصحية وميادين العمل الاجتماعي التطوعي التي حقق فيها أبناؤنا تفوقاً في العقود الماضية اقتداءً بقيادتنا التي تحرص على ذلك وتشجع أبناءها للسير قدماً على هذا النهج.

شكراً سمو الشيخة جواهر على جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، وشكراً لمجلس الأمناء، وتهنئة لنجاح النسخة الأولى بامتياز، وتحقيق الهدف الذي أنشئت من أجله، وسوف تتواصل نجاحاتها، وستكون الأبرز والأهم عربياً في مجال تقدير الأسر الصانعة للأبطال، وسوف نجني ثمرتها في البطولات المقبلة، بتضافر جهود الأسرة الإماراتية التي لم تبخل على أبنائها في تهيئة متطلبات صناعة البطل، فأسرة البطل شريكة في الإنجاز في كل المحافل، ولنا أن نفخر بإنجازاتنا التي يسهم الجميع في صنعها، خاصة تلك التي تكون ركيزتها الأسرة.

Abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا