• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

خسارة تستفزه وتحفزه

تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

الأبطال وحدهم من تستفزهم التحديات، وتحفزهم البطولات والألقاب والكؤوس والميداليات، ودون ذلك لا يكون للتحدي معنى لديهم إذا لم يقرن بحافز، مهما كان مادياً أو معنوياً، والصراع على بطولة الدوري، هو الحافز الأكبر لكل أنديتنا التي استعدت مع نهاية الموسم الماضي، وأعدت لها العدة، من التعاقد مع أجهزة فنية ولاعبين، وتواصل ذلك أثناء الدوري، سعياً للأفضل، وتحقيق البطولة مهما كلفتهم، فالهدف هو البطولة ولا شيء يحيدهم عنها.

والأهلي حالة كغيرها من الحالات، وفريق خاض غمار البطولة بشعار التحدي، والظفر بها بمسماها الجديد دوري الخليج العربي، وسابق الزمن في حصد النقاط، من مباراة إلى أخرى، ويسعى لزيادة الفارق بينه وأقرب المنافسين، إلا أن الخطأ الإداري الذي وقع فيه كلفه ثلاث نقاط، وقلل الفارق إلى ثلاث، هي في الواقع نتيجة مباراة واحدة إذا خسرها، الأمر الذي قد يضعه تحت ضغوط لم يكن يتوقعها، بعد أن كان في وضع أكثر أريحية.

إلا أن خسارته لنقاط مباراته مع الظفرة بإشراكه لاعبه عدنان حسين الذي لا يحق له الاشتراك فيها، نتيجة حصوله على الإنذار الثالث، والذي يتحمله اللاعب شخصياً بوصفه محترفاً، والأجهزة الإدارية العاملة في النادي، ومع الفريق تحديدا.

إلا أن الأهلي قد يستفزه فقدان نقاطه الثلاث، ويحفزه لخوض التحدي لتعويضها أولاً وإثبات قدراته على المضي قدماً نحو تحقيق الهدف الذي وضعه لتحقيق البطولة، وخاض الدور الأول من الدوري تحت ضغوط طائلة، سواء ما تعرض له لاعبوه، وما تسبب له البعض، إضافة للعقوبة التي أوقعت على مدربه كوزمين، نتيجة تصرفاته وتصريحاته التي أججت الشارع الرياضي عامة والجماهير العيناوية خاصة.

فالأهلي بخسارته للنقاط الثلاث دخل مرحلة التحدي مع نفسه ومع الآخرين، لتعويض خطأ إداري كلفه تقليص الفارق، وقد يضعه أمام تحديات وضغوط على جهازه الفني ولاعبيه الذي يرى البعض أنه قد يكلفه الكثير في سباقه نحو البطولة، إلا أن معرفتنا بالأهلي ومسيرته، يثبت لنا بأنه النادي الذي يستطيع تجاوز كل أنواع الضغوط خاصة الفنية، ويواصل مسيرته بثبات، لأنه يعرف ماذا يريد، ويدرك طريق البطولات، وتحت كل أنواع الضغوط مهما كانت، لأن لاعبيه تعايشوا مع مثيلاتها في مواقع كثيرة، وهم أهل لكل التحديات.

وإذا كان جهازه الإداري أخطأ لمصلحة الآخرين، فإنه قادر على تصحيحه لمصلحته، فقد تستفزه خسارة نقاطه الثلاث وتحفزه أيضاً لبلوغ أهدافه، والمرحلة الثانية من الدوري سوف تكشف لنا حقيقة معدنه التنافسي، وروح لاعبيه القتالية وحينما يخسر الإنسان شيئاً هو من تسبب فيه، يحاول جاهداً وبالسرعة نفسها التي فقدها تعويضه، وهذا ما سوف يحفز الأهلي لتعويض ما تعرض له من موقف، أفقده الفارق الكبير في سباق البطولة، وأشعلت المنافسة بين أطراف السباق، وسيواصل من يملك السيطرة على الضغوطات، ودخول معترك التحدي بإرادة صلبة وعزيمة قوية، طالما يملك قيادة إدارية واعية، حددت أهدافها، وتسعى لتحقيقها بكل الوسائل المتاحة، لأنه هو الأقدر اليوم على مواصلة التحدي، وكسب الرهان، وأن ضياع النقاط الثلاث استفزه اليوم، وقد يحفزه غداً لتعويضها والانطلاق مجدداً بكل ما أوتي من قوة، لمواصلة مشوار البطولة، لما قدمه ويقدمه لها من ثمن، والأيام سوف تكشف لنا ذلك.

abdulla.binhussain@wafi.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا