• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

دورة انتخابية

تاريخ النشر: الأربعاء 11 مايو 2016

اعتباراً من الشهر المقبل، وحتى الانتهاء من دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو بالبرازيل، تشهد الساحة الرياضية انتخابات الدورة المقبلة للاتحادات الرياضية، على غرار انتخابات اتحاد كرة القدم التي شهدت تغييرات شاملة، جاءت بعناصر جديدة شابة على سدته، وتفاعلت معها الأندية كافة، منذ إعلان الترشح والحملات الانتخابية بخطط وبرامج واقعية وطموحة ووعود لم تقنع الشارع الرياضي، وواقع أسفر عن فوز المهندس مروان بن غليطة ورفاقه الذين بهم تتواصل المسيرة.

وكما اشتكى الشارع الرياضي من الأخطاء المتكررة من اتحاد كرة القدم، يشتكي أيضاً من الأخطاء والفوضى التي تعيشها الاتحادات الأخرى، وبدرجات متفاوتة بين عدم الانسجام والتفرد بالعمل والقرارات، وعدم الانسجام بين مجموعات العمل الذي وصل في بعضها إلى الإطاحة برئيسها، وتجميد الآخرين، والتعبير عن حالات عدم الرضا من البعض في وسائل الإعلام المختلفة، من دون المواجهة المباشرة وعلى طاولة الحوار.

وترصد البعض في انتظار المواجهة غير المباشرة مع الدورة الانتخابية الجديدة، وكأننا لا نجيد فن التعامل مع البعض، إلا بالإطاحة به عبر صناديق الاقتراع، وبالتحالف مع المتفقين معهم في الرؤى والمناوئين معاً في الطرح الذي أصبح سلوكاً غير حضاري في التعامل اليومي، وفي انتظار ساعة الانقلاب، إن جاز التعبير.

واليوم وبعد تجربتين انتخابيتين سابقتين وإفرازاتهما السلبية، علينا أن نتدارس سلبياتهما، ونعد العدة لخوض التجربة الثالثة بوعي وحرص على نجاح المسيرة التي تتطلب تضافر كل الجهود، والعمل بروح الفريق الواحد لتلافي السلبيات السابقة، وعلى الجمعيات العمومية يقع الدور الأكبر في تحديد مسار الانتخابات، بعد دراسة وافية لسلبيات المرحلة الماضية، والتي كان في بعضها امتداداً للدورة الانتخابية الأولى التي تصدرت الإخفاقات بكل ما تحمل الكلمة من معنى إلى الدورة السابقة.

نريد من الانتخابات المقبلة أن تكون انتفاضة على سلبياتها، وتكون حاضرة في انتخابات الغد، لعدم تكرارها لنلحق بالركب الرياضي العالمي الذي تأخرنا عنه كثيراً بصراعاتنا وخلافاتنا ومصالحنا الآنية التي أنستنا أولوياتنا، وقد تنسينا الأهم في المرحلة المقبلة.

نريدها انتخابات تشبه الانتفاضة في الطرح وفي الإفراز، وأن تكون مخرجاتها من يريدون خدمة الوطن ورياضته بعيداً عن الشخصنة في المواقف والطرح، وأن نعمل معاً بروح الفريق الواحد لتحقيق طموح الشارع الرياضي وتطوير المسابقات المختلفة ورفع راية الإمارات عالية خفاقة في المحافل الدولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا