• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:45    الكرملين: الأسد زار روسيا أمس الاثنين    
2017-11-15
«الهيئة» وزلزال الدم
2017-11-08
عالمية النجاح
2017-11-01
رجل التسامح والرياضة
2017-10-18
خلونا نكون إيجابيين
2017-10-11
تمنينا الفرحة معهم
2017-10-04
مبادرة سفراء الوطن
2017-09-27
إدارة الأزمات
مقالات أخرى للكاتب

لقاءا الحسم

تاريخ النشر: الأربعاء 22 مارس 2017

يفتتح منتخبنا الوطني يوم غدٍ مبارياته في الجولة الأولى من إياب تصفيات كأس العالم «روسيا 2018»، بمواجهة نظيره الياباني على استاد هزاع بن زايد بالعين وفي جعبته 9 نقاط، متساوياً مع أستراليا الذي سيلتقيه هناك الأسبوع القادم.

مباراتا اليابان وأستراليا هما الفيصليتان في مشوارنا نحو التأهل، ولن يتحقق لنا الحلم دون تجاوزهما، فالصراع محتدم بيننا والثلاثي السعودي والياباني والأسترالي، وفي إزاحة اثنين منهم، سيكون لنا موطئ قدم في النهائيات، لأننا لا نريد أن ندخل في صراع أفضل الثوالث الذي قد يصعب علينا مشوار التأهل، والأجدر ألا نعتمد عليه كثيراً لأن حساباته ستكون معقدة.

فالمتصدران فازا في ثلاث وتعادلا في واحدة وخسرا واحدة، بينما نحن لدينا 3 انتصارات وخسارتان، متساوين مع الأسترالي في النقاط وبفارق هدفين، وهذا يعني أننا ننافس بقوة في الصراع على انتزاع ورقة التأهل، فمباراة اليابان تضعنا في صدارة المجموعة، ولقاء أستراليا هناك سيعززها، واللاعبون مدركون أهمية الحلم المنتظر، والجهاز الفني يعي مسؤولياته، واللاعبون دخلوا أجواء المنافسة التي ألهبت حماسهم، وجمهورنا يدرك مسؤولياته، وكل مَنْ على سفينة الأبيض يعي معنى الحلم المنتظر وتكرار الإنجاز بإصرار وعزيمة الرجال.

فمع هذه الكوكبة، نستطيع التحليق بقليل من الجد والتركيز والتضحية في الـ 180 دقيقة من 450 دقيقة هي المسافة التي تفصلنا عن التأهل، وبعدها نخوض اللقاءات المتبقية وفي جعبتنا 15 نقطة تعطينا الأريحية في اللقاءات الثلاثة القادمة دون ضغوط نفسية وإعلامية، ونحلق بالحلم بعيداً إلى موسكو مع كبار العالم، نعزف لحن الوفاء للوطن في أكبر التظاهرات الكروية العالمية.

فمعاً نستطيع، وبالجد ننال، وإلى الفوز نمضي، وبعزم أبناء زايد سائرون إلى الحلم غير المحال، فلنتغنى جميعاً بما سوف يتحقق من إنجاز سيسجل لكم على مدى التاريخ ويجعل الأجيال تفخر بكم، وسيكون دافعهم للسير على نهجكم، يتسلحون بعزيمتكم في مواصلة المسيرة وولوج الهدف في كل الاستحقاقات.

أما جماهيرنا الوفية، فستكون السند الأقوى، وهذا ما عهدناه منها في كل البطولات التي خضناها في الإمارات وخارجها، ودائماً كانت تشكل الرقم الصعب بمعدنها الأصيل وحبها للوطن وعشقها للأمل بفرحة وسعادة، وهي ترى الإمارات في قائمة الكبار، وعلماً يرفرف ونشيداً يعزف، ويعرف العالم أن أولاد زايد يسطرون إنجازاتهم بعزم وإصرار وسعادة تغمر كل الوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا