• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م
2017-06-07
جمعية الرياضيين
2017-05-31
للإبقاء على الـ14
2017-05-24
أهلاً بالعودة
2017-05-17
كأس الخير
2017-05-03
الله يعينك يا سلمان
2017-04-26
القاهرة.. أبوظبي
2017-04-12
البناء ليس كالهدم
مقالات أخرى للكاتب

لجنة تكميم الأفواه

تاريخ النشر: الأربعاء 13 يناير 2016

ما يميز الرياضة عن سواها من المجالات، هو هامش الحرية في إبداء الرأي، والانتقاد الذي هدفه التقويم، وتصحيح الأخطاء، دون تجريح أو إساءة لأطراف اللعبة من الحكام والإداريين والمدربين.

وإذا سلمنا بأن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة، وليس هناك حكماً يتعمد الخطأ أو الإضرار بالفرق، ولا يشجع الاتحاد الحكام الذين تتكرر أخطاؤهم.. والتمادي في الخطأ أمر نرفضه تماماً، وحكامنا جزء من اللعبة، كما علينا المحافظة عليهم، وتشجيع الآخرين للالتحاق بسلك التحكيم إذا أردنا مواصلة نجاحاتنا.

والانتقادات الهادفة والبناءة مطلب أساسي لمن ينشد التطور، وعلاج الأخطاء يجب أن تتم في إطار من الود، بعيداً عن المساس بالمسؤولين والعاملين تطوعاً في اتحاداتنا وأنديتنا الرياضية إن كانت تستحق الوقفة بين الحين والآخر، ولكن ما تذهب إليه لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم، وسيفها المسلط على رقاب منتقدي الاتحاد ولجانه والحكام وأخطائهم بعقوبات وغرامات أحياناً غير مبررة، لانتقاد موجه إلى حكم أو لمسؤول في الاتحاد، لخطأ تكرر مع كل جولة، وارباك لـ «روزنامة» الدوري والمسابقات الكروية، في ظل المشاركات والاستحقاقات الخارجية لمنتخباتنا وأنديتنا.

يجب على اتحاد الكرة أن يتعامل مع الانتقادات بروح رياضية، بعيداً عن التعالي والتكابر وسلطة القانون ولا يحصن أعضاءه وحكامه ضد أي نقد يوجه لهم، خاصة الذي يتسم بالموضوعية، وفي إطارها السليم، ومن يتعدى حدود الأدب تغلظ عليه العقوبة ويحال للقضاء، رغم حرصنا الدائم بعدم اللجوء إلى القضاء في شؤوننا الرياضية ومعالجة خلافاتنا في بيتنا الرياضي.

نرجو من اتحاد الكرة أن يتسع صدره لتقبل الآراء التي من شأنها تطور منظومة العمل الإداري والفني، ويتعامل مع الانتقادات الموضوعية بنية صادقة دون تأويلها، لأننا جميعاً في السفينة التي تبحر بعيداً نحو التألق والتميز والإبداع، ويجب أن ترفع الحصانة المفروضة عن العاملين لديها، وكم من شخصية عامة تركت الشأن الرياضي لإساءات لحقت بها، نتيجة عقوبات لجنة الانضباط، والسيف المسلط على رقابها لمجرد التعبير عن استيائها لما يجري على المستطيل الأخضر، وفي الحدود التي كفلها لها القانون، ولكن يبدو أن لجنة الانضباط همشت الكثير من مساحات الحرية التي كفلها الدستور، لمجرد أنها تمس الشأن الكروي، ورجال الاتحاد وحكامه، وليكن هدفنا التقويم، وفي هذا الإطار يكون نقدنا وتوجيهنا وترفع الحصانة المفروضة على رجال الاتحادات ولجنته التحكيمية، ودعوهم يمارسون حقوقهم المكفولة في إطار القانون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا