• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

44 عاماً من الحكمة

تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

اليوم تضيء الإمارات الشمعة الـ 44 من الحكمة في مسيرتها المظفرة والمباركة، بخطى تسابق الزمن في رسم ملامح المستقبل للمنطقة والعالم، متصدرة القمم العالية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعمرانية، وبناء الإنسان الذي توليه قيادتنا الرشيدة اهتماماً خاصاً، ليواصل هذه المسيرة التي وضع لبناتها الأولى، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حكيم العرب، وأخوه المغفور له بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والمغفور لهم رفقاء دربهما، طيب الله ثراهم، في بناء هذا الكيان الاتحادي العملاق الذي يعانق السماء شموخاً وعزة ورفاهاً.

44 عاماً من الحكمة ومن الإنجازات عاشتها الإمارات بقيادتها التي استمدت الحكمة من مؤسسها، فكان لرياضتها نصيب من الإنجازات، واعتلى شبابها المنصات ورفع الكؤوس، وتوشحت صدورهم بالميداليات أولمبياً وإقليمياً وعربياً وقارياً، واستضافت الدولة المئات من الأحداث، وتوجت بفئة الخمس نجوم في العديد منها، وكذلك العديد من المؤتمرات الرياضية العالمية بحضور ومشاركة نخبة من أصحاب القرار الدولي.

44 عاماً من الحكمة في مختلف المواقف، تصدرت الدولة مشهدها ولامست وجدان العالم، لما حوته من أمل في إسعاد أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها والبشرية في أرجاء المعمورة كافة وقت الأزمات والكوارث، وفي مد يد العون لشعوب العالم الفقيرة لتجاوز محنتها وتوفير الحياة الكريمة لها، مستلهمة من رؤى قيادتها في أن الخير الذي حبانا به المولى جلت قدرته يجب أن يكون في إسعاد البشرية كافة، دون النظر إلى العرق والدين، وفي مد يد العون والمساعدة للجميع أينما دعت الحاجة لها.

44 عاماً من الحكمة والمشاركة الفعالة في مسيرة البناء والسلم الدوليين، وعودة الحق لأصحابه والشرعية لحكوماتها في عاصفة الحزم وعودة الأمل لأهلنا في اليمن، ومد يد العون لكل الشعوب وفي كل مكان.

44 عاماً من الحكمة ورياضتنا تحظى بدعم قيادتها، وتبوأت مركز الصدارة في كل المحافل، وتمكين المرأة في ممارسة دورها الرياضي أسوة بالرجال، وحققت مكاسب على كل الصعد، كما حظي ذوو الإعاقة منهم بدعم مماثل مكنهم من اعتلاء المنصات العالمية.

44 عاماً من الحكمة تمخضت عن استحداث الخدمة الوطنية التي تصنع من أبناء الوطن رجالاً مؤمنين بربهم ودينهم ووطنهم، بجانب قيادتهم الرشيدة، قولاً وعملاً، وتعانق السماء فخراً وعزاً وإجلالاً وتقديراً وولاءً وانتماءً، لتبقى الإمارات عزيزة شامخة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا