• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
محترفو الانتقاد
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
مقالات أخرى للكاتب

المباراة خارج الملعب

تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

يقولون المباراة خارج الملعب.. وهذه المقولة صحيحة، وأول من عمل بها في الإمارات هو الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم أحد أبرز القيادات الرياضية التي تولت رئاسة اتحاد كرة القدم في السبعينيات، وقاد النصر إلى الانتصارات، وبصماته لا تزال باقية وأفكاره الاستباقية تطبق اليوم في عالم الاحتراف والخصخصة والتسويق والاستثمار.. طبق هذا النهج في الكثير من المباريات في الدوري المحلي أشهرها لقاء النصر مع الشارقة على ملعب الأهلي حيث حول استاد راشد إلى استاد آل مكتوم وكساه باللون الأزرق ليضفي لونه وشعاره وإحساس لاعبيه بأنهم يلعبون على أرضهم واستمر يطبقها إلى أن ترك العمل الرياضي وينادي بها إلى يومنا هذا، ويهمس في أذن المسؤولين كلما أيقن بأهمية العمل بها.

وهذا الأمر طبقه الآن الاتحاد السعودي في مباراته مع المنتخب الفلسطيني بغطاء سياسي ظاهره رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني وباطنه كان محاولة الظفر بالنقاط الثلاث لمباراة الإياب رغم تعادله بالأمس وخسارته لنقطتيها، ووافقه الاتحاد الدولي بدواعٍ أمنية مخلاً بمبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين في الوقت الذي ضرب اتحادنا أروع الأمثلة في التضامن مع الشقيقة فلسطين ودعم صمودها في مواجهة العدو بقبوله اللعب هناك مؤكداً أن زيارة السجين الفلسطيني في وطنه السليب وفي سجنه الكبير لا تعني زيارة سجانه المحتل الإسرائيلي.

وتستغل هذه الثغرات العديد من الاتحادات والأندية متى ما لاح لها ذلك وفق القوانين واللوائح ودون الإخلال بها للظفر بنتيجة المباراة ونقاطها، وكثيرون يطلقون على ذلك بإدارة الأزمات وهي فعلاً كذلك لأن توحيد المواقف الإدارية إزاء أية مشكلة تتعرض لها فرقها ومنتخباتها تدخل ضمن هذا الإطار والعمل بموجبه يحقق الهدف.

المباراة خارج الملعب ليس بها إخلال بمنظومة العمل الرياضي، وإنما مكمل لها باعتبار أن المباراة تسبقها خطوات كثيرة من إعداد لوجستي وتهيئة نفسية وفنية وبدنية وقبلها إعلامية وجماهيرية ومتى ما تهيأت هذه الأسباب تحقق الإنجاز.

ودعوة المشجعين لمرافقة الفرق والمنتخبات في البطولات المحلية والخارجية تدخل في هذا الإطار باعتبار الجمهور هو اللاعب رقم 12 في المنظومة الكروية، وليس ترفاً كما يعتقد البعض أو دلالاً وتودداً منها لأنها جميعاً جزء من منظومة كرة القدم التي لا تحلو بدونهم.

فهل أدركت جماهيرنا ذلك ولحقت بالأهلي في لقاء الذهاب الآسيوي في جوانزو في تحقيق الحلم الآسيوي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا