• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-30
هي الإخفاق.. ونحن الإنجاز
2016-11-23
الشوط الحاسم
2016-11-16
العين.. على الثانية
2016-11-09
مباراة عودة الثقة
2016-11-02
يوم العلم.. دعوة للتحفيز
2016-10-26
ليس دفاعاً
2016-10-19
مع حمدان.. الأهلي يزدان
مقالات أخرى للكاتب

الاحتراف المزدوج

تاريخ النشر: الأربعاء 16 مارس 2016

بعد أسابيع نكون قد أنهينا 8 سنوات من الاحتراف الكروي والاحتراف الخجول في الألعاب الأخرى، وما زالت الأندية تطالب الجهات الرسمية ممثلة في الهيئة العامة لرعاية الشباب واتحاد كرة القدم والمجالس الرياضية بالمساعدة في تفريغ لاعبيها للمشاركات الرسمية، كما كانت الحال في زمن الهواية.

لا أدري إن كان لاعبو كرة القدم محترفين ومتفرغين تماماً لمهنتهم أم أننا متوهمون؛ لأن منظومة الاحتراف لدينا ناقصة في الوقت الذي يعيش فيه معظم لاعبي كرة القدم مرحلة الاحتراف المزدوج بامتهانهم وظيفة لاعب كرة القدم وأخرى في دائرة أو هيئة أو وزارة، والعديد منهم يتقاضى راتبين من ناديه الذي يلعب له محترفاً ووظيفته الرسمية المعين عليها.

ومع كل مشاركة وبعد كل إخفاق تعلو الصيحات مطالبة تفرغ اللاعبين وتحميل الجهات الرسمية مسؤولية الإخفاق لعدم حصول لاعبيها على التفرغ للانضمام إلى معسكرات الإعداد والمشاركات الرسمية في البطولات، وكأننا مازلنا نعيش زمن الهواية التي عهدناها، نتفق مع المطالبين في بعض الألعاب التي لم تدخل المنظومة الاحترافية أو مواردها المالية لا تسمح، وعدم مطالبات اتحاداتها القارية والدولية لتطبيق الاحتراف على لاعبيها في المسابقات المحلية والخارجية.

أنديتنا مطالبة بتطبيق الاحتراف الفعلي على لاعبيها، احتراف يلتزم به الطرفان اللاعب بتأدية كل مهام الاحتراف والنادي بحفظ حقوقه حتى لا يكون الاحتراف من طرف واحد، وهو اللاعب الذي يأخذ كل حقوقه ويحتفظ النادي بالعقد دون التمتع بحقوقه المنصوص عليها في العقود والمواثيق، ثم يأتي النادي ويطالب الجهات الرسمية بحصول لاعبيه على التفرغ لأداء مهامهم الاحترافي لاعباً في صفوف النادي أو ملبياً لنداء الواجب في البطولات الخارجية.

نريد تطبيقاً فعلياً لمنظومة الاحتراف، الذي يلزم كل طرف بحقوقه وواجباته.. نريد صياغة عقود ملزمة للطرفين.. نريد احترافاً حقيقياً يقضي فيه اللاعب معظم وقته في النادي بين التدريبات الصباحية والمسائية.. نريد من إدارات الأندية أن تدرك مسؤولياتها بأسس التعامل مع المحترفين.. فلا يعقل أن يصبح اللاعبون في حكم المتفرغين، ثم تعلو أصوات الأندية مطالبة تفرغ لاعبيها، وتتهم الهيئة والاتحاد والمجالس الرياضية بالتقاعس، وعدم القيام بدورها الذي من المفترض أن يكون قد انتهى مع بدء منظومة الاحتراف.

فهل يعقل أن يكون احتراف بعض لاعبينا مزدوجاً، ونطالب بمساعدتهم في الحصول على إجازة التفرغ لأداء مهمتهم. سؤال يبحث عن إجابة من إدارات تتعامل مع الاحتراف الوهمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا