• الثلاثاء 04 رمضان 1438هـ - 30 مايو 2017م
  02:57    ترامب: سياسات ألمانيا التجارية والعسكرية "سيئة جدا" بالنسبة للولايات المتحدة         03:19     رئيسة وزراء اسكتلندا تدعو لاستفتاء على الاستقلال بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي         03:21     بابا الفاتيكان يؤجل زيارة لجنوب السودان وسط تقارير تحذر من الحالة الأمنية         03:28     ترامب: سلوك المانيا في ملفي التجارة والاطلسي "سيء جدا للولايات المتحدة"     
2017-05-24
أهلاً بالعودة
2017-05-17
كأس الخير
2017-05-03
الله يعينك يا سلمان
2017-04-26
القاهرة.. أبوظبي
2017-04-12
البناء ليس كالهدم
2017-04-05
التردد هو الفشل
2017-03-29
الشريك المغيب
مقالات أخرى للكاتب

يوم العلم.. يوم الوطن

تاريخ النشر: الأربعاء 04 نوفمبر 2015

ليس للوطن يوم، وإنما كل أيامنا للوطن، وتلاحمنا اليوم في يوم العلم كسائر أيامه يرفرف عالياً شامخاً في سمائه مرفرفاً يعانق السماء والمجد الذي غرسه زايد وإخوانه.. وغرسه الآباء والأجداد وحافظ عليه الأبناء.. زرع في القلوب وفي جذور الوطن قبل أن يرفرف على السواري وفي الميادين وفوق القمم.. إنه يوم للاحتفاء بالإنجازات التي تحققت في ميادين العمل المختلفة، وفي الرياضة التي تصدرت المشهد منذ قيام الدولة، ومن عهد زايد إلى يوم خليفة.. إنجازات تتلاحق وانتصارات تتوالى في كل محفل، وعلمنا يرفرف فوق المنصات، يرفعه أبناء الإمارات مع كل مجد يحققونه.

يوم العلم، رمزيته تتعدى شكليته، واحتفالنا يغوص في أعماقنا، وترديد نشيدنا الوطني يصل صداه بعيداً، ليظل دائماً عالياً شامخاً كشموخ دولتنا التي ستكمل عامه الرابع والأربعين بعد أيام.. اليوم عيد وغداً عيد وكل أيامنا أعياد في كنف دولة العز وعلم الشموخ الذي رفعه أبناؤنا وبناتنا في مدارسهم وأنديتهم وفي وزاراتهم ومؤسساتهم، في الميادين وعلى أسطح المنازل، حباً وولاءً وعرفاناً.

احتفالات العلم كانت حاضرة في كل موقع تفاعل معه أبناء الإمارات، والمقيمون على أرضه، وأبناؤنا خارجه في كل بقاع العالم، ومحبوه في أرجاء المعمورة، لأنه يعني لهم الكثير لما قدمه لهم، لأنه أينما رفع معه الحب والخير والنماء.

يوم العلم ليس كسائر الأيام، وإنما يوم يعم فيه الفرح والاعتزاز لحاضر ومستقبل دولة الإمارات.. تزين فيه الإنجازات صدور رياضيينا في الساحات والميادين، دافعهم حبهم لقيادتهم وانتمائهم لوطنهم وفخرهم به رمزاً لعزتهم وكرامتهم.

كثيرة هي المرات التي رفع علم المجد في الأحداث الرياضية الإقليمية والعربية.. القارية والدولية وعزف معه سلامنا الوطني ورفع شبابنا أيديهم بميدالياتهم وكؤوسهم التي حققوها وصفقت لهم الجماهير الغفيرة في المدرجات، وذرفت دموع الفرح من عيون من يشاهده خلف الشاشات ليشكلوا جميعاً ملحمة في الوطن والعلم والقيادة.

احتفالية لونها علم الإمارات، وامتزجت بحب الخير لكل الأجناس وتضحيات أبنائه من أجل رفع راية العز والمجد والحق والكرامة ونصرة المظلوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا