• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

صراع الجبابرة

تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

ثارت بالأمس قضية بين الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واتحاد الكرة، حول التشابك الحاصل بين الطرفين، بخصوص مبادرة «نحن معك يا الأبيض»، التي تعنى بحشد الجماهير، وتحفيزها لحضور مباريات المنتخب الوطني.

الموضوع طريف وفريد من نوعه، فالطرف الأول من القضية، وهو اتحاد الكرة والمتمثل في رئيس لجنة الشؤون المجتمعية سعيد الطنيجي، والطرف الثاني هو خالد آل حسين مدير إدارة الرياضة في الهيئة، ونقطة الخلاف كانت الآتي:

سعيد الطنيجي «زعلان»؛ لأن مبادرة «نحن معك يا الأبيض» لم تنسق معه، ولم تتصل به، ولم تعترف بوجوده رئيساً للجنة الشؤون المجتمعية، وخالد آل حسين رد بشكل واضح، بأنهم تواصلوا مع الأمانة العامة لاتحاد الكرة، وتم التنسيق على توزيع الأدوار، من خلال الاجتماع الذي دار بينهم، والذي يبدو أن الطنيجي لا يدري عنه، وهو أيضاً لم يكن يعرف أن اتحاد الكرة حدد ممثلاً في فريق عمل مبادرة «نحن معك يا الأبيض»، وهو أحمد يعقوب، وربما من خلال كلام رئيس لجنة الشؤون المجتمعية أنه يتحدث دون أن يعرف ماذا قرر اتحاده أو أنه قوي جداً، لدرجة أنه لا يكترث بقرارات الأمين العام، ولا يعترف بمراسلاته مع الجهات الخارجية.

الكوميديا السوداء لم تنته عند هذا الحد، بل وصلت إلى أن هذا المنتخب أصبح الكل يحب الركوب على أمواجه، وتحقيق الأمجاد على أكتافه، فالجميع يبادرون من أجله، والكل يريد أن يظهر بأنه أحد أبطاله، ويبدو أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حلت كل مشاكلها، وقيّمت كل محصلات اتحاداتها وأنقذت كل الأندية الغارقة في ديونها، وحاسبت كل من عاد من مشاركة خارجية بنتائج متردية وخيبات أمل متكررة، ونفذت جميع استراتيجياتها التي نسمع عنها، ولا نراها على أرض الواقع، لتأتي اليوم وتتبنى عمل اتحاد لا يربطها معه سوى شيكات بداية كل سنة مالية، ولا يسمح هذا الاتحاد لها بالتدخل في شؤونه أو حتى الاقتراب من أسواره.

فلو كان المختلفون من «الهيئة» والاتحاد فعلاً يريدون صنع شيء مختلف، وتحقيق أمر صعب يعود في مصلحة المنتخب الوطني، عليهم أن يحلوا الأزمة الحقيقية الدائرة حالياً في مجموعتنا وضياع حقوقنا، وفرض عضلاتهم وقوتهم الإدارية على «الفيفا» والاتحاد الآسيوي، بدل الصراع الداخلي على قضية «خاوية» لن تغير شيئاً، ولن تعطينا سوى مزيد من الغث.

فالمسؤول الحقيقي هو من يحل أزمة واقعية قد تبعد منتخبنا عن الصعود إلى الدور الحاسم، بدل الصراع على من له الأحقية في التوسل لجمع التبرعات وتوزيع الوجبات و«الكابات» والظهور في الصور و«الانستجرام»!.

كلمة أخيرة

شر البلية اليوم.. يُبكي!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا