• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

موعد خاص

تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

هي أحد المواعيد الخاصة، هي أحد الأيام الخالدة، هي فرصة العمر.. وليلة تحقيق الحلم، من قلب المدينة التي تنبض حباً، وعلى مسرح الاستاد الذي شيده «راشد»، فدبي مدينة متفردة بمواصفات خاصة، بأحلام لن تتوقف، فحين تبحث عن دبي عن أهم ما فيها، عن أبرز معالمها وأكبر صروحها، اختر ما شئت منها، وصنّف ما تريد فيها، وأكتب ما تريد عنها، قل برج خليفة أو المترو الأزرق، قل مرساها الساحر أو نخلتها القابعة على البحر، ولا تنسى الأهلي بينهم، فاللون الأحمر هو لون الإمارة، واسم الأهلي هو معنى المدينة، ولقب الفرسان سمة رموزها، وشعار الخيل أصل قادتها، فهذا النادي بُني مع أيام الأحلام الأولى، هذا النادي لم يكن من أجل لعب الكرة أو ممارسة ألعاب رياضية مختلفة، بل تأسس ليثبت مع الوقت أنه جاء ليواصل سلسلة إنجازات المدينة، ويكمل أمجاد ربان السفينة، فهي ليست أرضاً للعقار أو الاقتصاد أو المعارض، بل هي أكبر من كل من كان يظن ذلك، فهي من أيام حفر فيها المؤسسون الصخر من أجل أن يشيدوا بناء مدينة جديدة كتبوا فيها رؤيتهم ورسخوا هدفهم، لتصبح اليوم حضارة يشد إليها الرحال، ومعالم تتصدر صورها الأخبار.

كل شيء على هذه الأرض يكبر، وكل أحلام قادتها تحقق، وكل هدف وضعه حكامنا وصلنا إليه، واليوم نحن في الرياضة، أمامنا تحد جديد وعزيمة أخرى نريد كسر قيودها والوصول إلى قمتها، فاليوم هو موعد آخر مع المجد، وصفحة جديدة مع الفرح، وسطور قصة اسمها المركز الأول.

الأهلي هو ناد لم يؤسس بالصدفة، وهو قيمة لم تصقلها الأيام جزافاً، وهو أمجاد لم تتحقق بضربات الحظ، بل هو حلم في القلوب رسم هدفاً، وهو أمل في العيون كتب غاية، فالنجاحات قد يحققها الجميع، والأهداف العادية قد يصل إليها الكل، ولكن الأمجاد الخالدة لا يصل قمتها سوى الاستثنائيين.

كلمة أخيرة

ارفعوا العلم الغالي ذا الألوان الأربعة، فالأهلي اليوم هو الوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا