• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

الفوضى

تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

ما نعيشه في قضية مباريات مجموعتنا في تصفيات كأس العالم وتأجيل هذه المباراة وتغير موعدها، وتبديل مكان إقامتها.. هي الفوضى بكل ما تحمله الكلمة من معنى، و«الفيفا» تحول إلى لجنة للدورات الرمضانية، والتصفيات تحولت إلى مباريات «فريج» والتوقيتات المقدسة والإمكان التي كانت مفروضة على أطراف أصبحت «مخيرة» على أطراف أخرى، ومبدأ الفرص المتساوية أو المتكافئة ضرب بها عرض الحائط، وبدلاً من أن نحسب حسابات التأهل أصبحنا أمام واقع آخر ومهمة أصعب، وهي كيف نخوض التصفيات بحظوظ متساوية.

مشهد غريب ونحن نراقبه من دون أن نتمكن من فعل أي شيء، والأغرب أنه يُطلب منا الموافقة على لعب مباراة تيمور الشرقية والسعودية في دبي، وإذا رفضنا فإن أي مدينة أخرى في المنطقة ستلبي الطلب بصدر رحب، وكأننا في هذه المجموعة مجرد «علبة سردين»، نراقب.. نسمع.. نشاهد الأحداث ولا يمكننا أن نتحرك أو نفعل شيئاً حيال كل ذلك، فحين تُصدم بكل ما يحدث أمامك ليس عليك في النهاية سوى أن تصمت قليلاً من فجاحة تصرفات البعض.

فالمنتخب الفلسطيني وصلنا إليه برحلة درامية عبر الحافلة وبمسافة ساعات وبنقاط تفتيش متعددة والتيموريون سافرنا إليهم لشرق آسيا لمدة سبع ساعات بالطائرة، ويأتي المنافس وهو شقيق وعزيز، ولكنه سيلعب مع فلسطين في جدة، ومع تيمور الشرقية إما في الدوحة أو المنامة، وهات يا صعود!.

هل ألوم الاتحاد.. ليس من حقي!، هل ألوم الرئيس.. ليس ذنبه!، هل ألوم مسؤولينا أصحاب المناصب القارية.. ليس لهم دخل فيما حصل!، إذا نذهب إلى من، نحتج على من؟.. ننتقد من ؟.. فالمرجع مجهول والقرارات من شخصيات غامضة واللجان لا نعرف من يمثلها، وحتى التقارير لا نعرف ماذا كتب فيها، حتى جبريل رجوب هدأ فجأة ووافق على شيء من دون أن يناقش!.

فهل نذهب إلى الاتحاد الدولي، هو أصلاً بقى فيها اتحاد دولي!.

يا خسارة يا «فيفا»، يا خسارة جبروتك وقوتك وقراراتك النافذة والصارمة وغير القابلة للمناقشة والتبرير، يا خسارة أيام كان من يعملون فيها لا يعرفون معنى حب الخشوم ومصطلحات «تكفى» و«طلبتك».. وقول تم.. والقادم «قهوتك ما شربناها».. والجاي أفضح!.

كلمة أخيرة

لم يتبق أمامنا سوى الاحتجاج والاعتراض والرفض، فلن نخوض في هذه الفوضى فنحن لم نتعود عليها ولن نمارسها على أنفسنا أو ضد غيرنا، مبادئنا أسمى وحقوقنا لن نسكت عليها!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا