• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

ضبط النفس

تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

مع كل خسارة أو إخفاق أو فشل أو تردٍ في النتائج.. تظهر عبارة واحدة تنهي كل شيء «ضبط النفس».. لا نعرف ما المقصد منها، فهي ربما تعني الهدوء أو السكوت أو التغاضي عما حصل، أو التقليل من الأمر، أو ربما أيضاً القصد منها تطبيق مبدأ «اعمل نفسك ميت»، وعن نفسي لم أفهمها!!

فنتائج بعض منتخبات المراحل السنية التي انتهت بمحصلات، واحتلال مراكز متدنية والخسارة من منتخبات متواضعة، مطلوب منا «ضبط النفس»، قبل الحديث عنها.

والاستمرار على بعض المدربين بمنتخبات المراحل السنية، والذين يقدمون لنا الهزيمة تلو الأخرى في أغلب المنافسات، يتطلب من الشارع أيضاً أن «يضبط نفسه»، قبل أن يعبر عن عدم رضاه عما حدث!

ورسوب الحكام في اختبارات كوبر في ماليزيا، وعدم تمكن حكامنا المميزين من الركض للمسافة المحددة وإعادة اختباراتهم بعد شهور عدة رغم أنهم سافروا لمعسكر خارجي خلال فترة الصيف، وتعاقد اللجنة مع مدرب لياقة بدنية متخصص، مطلوب منا حين نتحدث عنهم «ضبط النفس» كذلك.

أن نتجرع الخسارة المؤلمة في جدة، والتي أيقظتنا من الحلم وجعلتنا نفكر، هل المعنيون بالمنتخب فعلوا ما كان المطلوب منهم أم قصروا في عملهم، فعلينا قبل أن نتكلم أو نزعل أو نلقي باللائمة على أحد، أن نذهب إلى شاطئ البحر ونهدأ ونسترخي ونشرب عصير ليمون بالنعناع، وبعدها ننسى ما حدث قليلاً، ومن ثم نضبط النفس، وبعدها نتحدث وندلي بدلائنا.

أن يتساءل المسؤول الأول عن الاتحاد عن سر عدم وجود حملة إعلامية للأبيض، قبل مباراته المهمة وسبب غياب صفحات لحشد الجماهير، وهو يعلم أن المنتخب منغلق على نفسه وغير متعاون مع الإعلام، ولن يساعد أحداً على بناء أو استكمال أي خطة إعلامية، فالرد على هذه الفقرة من حديث الرئيس يتطلب ضبط النفس قبل أن يتم ضبطها.

الخلاصة: كل إخفاق بات يحتاج أن نضبط أنفسنا من بعده، وكل صدمة علينا أن نمتصها ونبتلعها ونستسيغها ونتكيف معها، ومن ثم نربط ألسنتنا.. وبعدها نبدأ بالحديث بأسلوب ناعم ورومانسي ورقيق كي لا يتأثر «فلان» ولا ينجرح قلب «علاّن»، ولا يزعل أيضاً صديقنا «الحساس» من كلامنا، فعندما يخفقون كلنا جزء من السبب، وعندما ينجحون فإن استراتيجيتهم فقط هي سر ما حصل.

كلمة أخيرة

أحياناً يكون الحظ وحده كفيلاً بأن يعيد لنا الأمل، ولا تنسَ عزيزي الحظ أن تضبط النفس قبل أن تأتي!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا