• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

إلى اللاعبين فقط؟

تاريخ النشر: السبت 10 أكتوبر 2015

هل تريدون أن أنتقد المدرب وطريقة لعبه، والذي لم نشاهد له أي تأثير أو دور في موقعة جدة.. وهل تريدون أن ألقي اللوم على اللاعبين الذي تحولوا إلى أشباح ودمى في الملعب.. وهل سيشفي غليل الشارع الرياضي لو قلت أن الرزنامة المذبوحة لم تجد نفعاً وأكدت أن من وضعها عليه مراجعة نفسه!، كل هذه النقاط يمكن أن يتناولها أي شخص بسيط في الشارع الرياضي وكل هذه الملاحظات أدركها كل من يتابع كرتنا ومنتخبنا.

ولكني سأتجه إلى اللاعبين فقط.. هل اكتفيتم؟.. هل انتهى طموحكم عند هذا الحد؟.. هل من شاهدناهم في هذه المباراة كانوا أنتم أم أشباحكم؟.. هل عدتم إلى الوطن وأنتم راضون عما قدمتموه؟.. هل فعلاً هذا هو الجيل الذي أحبه كل شعب الإمارات؟.. وهل تدركون حقاً أنكم كنتم أحد أهم العوامل التي تدخل السرور في بيوت كل الإماراتيين ومبارياتكم من أهم مواعيد المجتمع المحلي التي ينتظرها بشغف؟.. هل يستحق الأطفال الذين جعلوكم قدوة لهم أن تنهوا أكبر تطلعاتكم بهذه السهولة؟.. كيف هان عليكم تاريخكم وأنتم قد تعبتم من أجله صغاراً أن يسقط منكم بهذه الطريقة؟.. هل تذكرون حلمكم الكبير؟.. كيف تخليتم عنه من دون أن نراكم تقاتلون من أجله؟.. هل شعرتم في جدة أنكم لم تعودوا الأبيض الجديد الذي يرعب خصومه؟.

نعرف كلنا حبكم لوطنكم.. ونعرف كلنا إخلاصكم وولاءكم لهذه الأرض وقيادتها؟.. ويعرف كل الشعب أنكم لا تحبون الهزيمة وتبكون بسببها؟.. ولكن ليكن في علمكم أن الوطن سيبقى شامخاً من دون أي منا.. وأن العلم سيظل مرفوعاً ولا يحتاج إلى الرياضيين أصحاب المزاج أن يرفعوه عالياً؟.

هل تعلمون لماذا غضبت منكم الجماهير بهذه الطريقة لأنها كانت تتوقع أن تواكبوا حالة التكاتف الشعبي التي نعيشها في هذه الأيام.. وكانت تثق فعلاً أنكم ستشعرون بهذه المسؤولية الجمة التي على عاتقكم اجتماعياً ورياضياً.

عموماً فالتأهل إلى كأس العالم سيزيد من أفراحنا وعدم حدوث ذلك سيضعكم في خانة النسيان مع رسالة وداع أبدية.

واليوم أصبح الحل عندكم أنتم لوحدكم.. إما أن ننساكم مع التاريخ ونحولكم إلى ذكرى أو تعودوا إلى تصدر المشهد الرياضي.. الكرة باتت في ملعبكم والقرار بيدكم.. فعودوا كما نعرفكم.. حطموا ظروفكم واكسروا حواجز اليأس في قلوبكم واستعيدوا حب الناس لكم فهذا أغلى ما تملكونه.

كلمة أخيرة

الأمل باق.. نحن في انتظار عودتكم!

     
 

بريق الأمل

للأسف ردينا الى عصر بريق الأمل و انتظار هدايا الآخرين التي لن تأتي أبدا.

فيصل الخوري | 2015-10-10

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا