• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

ماذا لو!

تاريخ النشر: الأربعاء 09 مارس 2016

ماذا لو استمرت قضية خميس إسماعيل حتى نهاية الموسم، متى سنلعب نهائي كأس الخليج العربي، في رمضان، أم مع إعلان المفتي غرة شوال؟.

أعتقد أن هذه القضية تزداد تعقيداً كل يوم.. محامي الأهلي قال عبارة خطيرة: إن «الانضباط» عليها الإقرار بلائحة أوضاع اللاعبين، وليس بمواد لجنة الانضباط، وعليها أن تكتفي بقرار غرامة الأهلي مادياً فقط وليس أكثر!

سؤال آخر: ماذا لو لم تكتشف إدارة الشباب الأمر إلا بعد نهاية البطولة، فماذا كانت ستفعل لجنة دوري المحترفين، هل تُلغي المسابقة، أم تقرر خسارة الأهلي المباراة النهائية حتى لو فاز بها وتسلم الكأس.. أم تُمنح البطولة للشباب والوحدة مناصفة.. في سابقة لم تحدث في تاريخ الرياضة.

وماذا لو استمرت مشكلة أحمد عيسى بين الوصل والنصر إلى أكثر من موسمين، ماذا يمكن أن نفعل لهذا الناشئ، نحوّله للاعب كرة سلة، أم نقترح عليه أن يعتزل مبكراً، لأن «حضرات» أعضاء اللجان القضائية لم يعرفوا ماذا يجب عليهم أن يقرروا من أجله؟.. «عقدتوا الولد علينا الله يهديكم»!.

وماذا لو حكمت محكمة النقض بشكل نهائي بفوز فريق النصر في مباراته ضد الأهلي في كأس الخليج العربي، ماذا تفعل لجنة دوري المحترفين.. ستعيد مباراة النصر والأهلي، أم سيُعتبر النصر صاعداً وتعيد مباراة نصف النهائي مع الشباب، وما ذنب الوحدة الذي ينتظر ويسأل مع من سيلعب.. ومتى سيلعب أصلاً! وماذا لو لم نعد إلى نقطة الصفر وقررت الجمعية العمومية أن تبقي الوضع على ما هو عليه في لجنة الانتخابات، وتعيد تعيين عضوين فيها بعد اعتذار رئيسها السابق، وخرج أحد المرشحين وطعن في كل الانتخابات بعد نهايتها، وأثبت بالدليل القاطع أنها باطلة، هل سنعيد الانتخابات برمتها، أم نغلق أبواب اتحاد الكرة نهائياً، ونتحول جميعاً إلى لعبة أخرى لندمرها..!.

وماذا عن لجنة الانتخابات التي في كل صورة لهم في قاعات الاجتماعات نراهم منغمسين في قانونية وشرعية المرشحين ومشغولين في استكمال أوراق الإداريين الراغبين في دخول الانتخابات يدققون ويمحصون ويبحثون ويتداولون ويراجعون المواد والقوانين، فلماذا لم يوفروا دقيقة واحدة فقط من وقتهم تطوعاً ليتأكدوا من شرعيتهم هم أصلاً وقانونية وجودهم في اللجنة وجلوسهم على طاولة الاجتماعات!.

من وجهة نظري لم «يخربط» كرتنا ويبعثرها سوى النظام!.. فنحن لا ينفع معنا كل هذه اللجان وكل هؤلاء القانونيين وكل الأفذاذ الذين يؤجلون أكثر مما يقررون!.

كلمة أخيرة

أقترح أن نتوقف عن كل شيء، ويأخذ الجميع إجازة ونذهب كلنا إلى المالديف!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا