• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

لأنها مصر

تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

من هي مصر بالنسبة لكم؟

ماذا تعني؟ وأين مكانها في قلوبكم؟

هي صوت حليم.. أم شموخ نيل..

كلمات شوقي.. أو لحن القصبجي.

هي مصر..

مركب ينام في نهر.. وهرم بني حجر على حجر..

هي مصر..

فماذا تعني لكم؟ صورة حكيم عجوز..

أم فتاة تنتظر لقب عروس.. هي مصر..

عربة بائع يقدم الثمر والتين..

وصوت تكبير يصدح صداه في الحسين..

هي مصر..

ليالي حارة قديمة اسمها الحلمية..

وزهرة ربيع نشرت عبيرها سعاد..

هي العسل حتى وإن حاولوا تلوينها بالسواد..

هي أغنية حب شهيرة احتفظ بها قلبي..

أوراق رواية بحروف عبدالقدوس..

أفبعد كل هذا تسألون عن سر حبها..

هي ثورة أحرار..

وذكرى زعيم اسمه جمال..

هي صوت مذياع يسري صوته ليعلن من بعيد.. هنا القاهرة

هي نصر أكتوبر فخر الجميع..

وهي سلام الأرض فاهبطوها آمنين..

هي قلب العرب.. وصوت الأرض..

قصة ماضٍ.. وحضارة أجداد..

هي قلب زايد..

وفزعة خليفة..

هي مصر..

التي تعيش اليوم حقبتها الجديدة..

ترسم للغد حلمها القادم، وتبني أرضها وكأنها تولد مرة أخرى.. لتعيد مجدها وتؤسس غدها..

كنا فيها بالأمس.. نراقب نيلها..

ونعيد الذكرى بأنغام شوارعها..

علمنا الراحل الكبير كيف نحبها.. ورسخها خلفاؤه.. فعلمونا كيف يجب أن نحبها..

فهل لا زلتم تسألون عن سر عشقها؟

كلمة أخيرة

يكفي أنها مصر

     
 

تحيات واحد مصرى

والله، من حبك لمصر انا حبيتها اكتر مما كنت بحبها. يعلم ربي اين مكانة الامارات في قلوبنا. اعيال زايد، لكم حب خاص يجري في الوريد المصري

حسين عنتر | 2015-10-19

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا