• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  04:57     الجبير: السعودية تدعم أي جهود لإخراج سورية من مأساتها         04:58     علوش يقول إنه قدم اقتراحا لروسيا بشأن وقف شامل لإطلاق النار في سوريا ويتوقع ردا خلال أسبوع         05:00     علوش يقول إنه يدعم حلا سياسيا تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف بهدف إنهاء حكم بشار الأسد     
2017-01-24
أبشروا!
2017-01-22
من وحي الجولة
2017-01-19
كوميديا الانتقالات
2017-01-18
هذا والله أعلم
2017-01-17
العيال والواتساب
2017-01-16
آخر نكتة
2017-01-15
نحن نفهم
مقالات أخرى للكاتب

لأنها مصر

تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

من هي مصر بالنسبة لكم؟

ماذا تعني؟ وأين مكانها في قلوبكم؟

هي صوت حليم.. أم شموخ نيل..

كلمات شوقي.. أو لحن القصبجي.

هي مصر..

مركب ينام في نهر.. وهرم بني حجر على حجر..

هي مصر..

فماذا تعني لكم؟ صورة حكيم عجوز..

أم فتاة تنتظر لقب عروس.. هي مصر..

عربة بائع يقدم الثمر والتين..

وصوت تكبير يصدح صداه في الحسين..

هي مصر..

ليالي حارة قديمة اسمها الحلمية..

وزهرة ربيع نشرت عبيرها سعاد..

هي العسل حتى وإن حاولوا تلوينها بالسواد..

هي أغنية حب شهيرة احتفظ بها قلبي..

أوراق رواية بحروف عبدالقدوس..

أفبعد كل هذا تسألون عن سر حبها..

هي ثورة أحرار..

وذكرى زعيم اسمه جمال..

هي صوت مذياع يسري صوته ليعلن من بعيد.. هنا القاهرة

هي نصر أكتوبر فخر الجميع..

وهي سلام الأرض فاهبطوها آمنين..

هي قلب العرب.. وصوت الأرض..

قصة ماضٍ.. وحضارة أجداد..

هي قلب زايد..

وفزعة خليفة..

هي مصر..

التي تعيش اليوم حقبتها الجديدة..

ترسم للغد حلمها القادم، وتبني أرضها وكأنها تولد مرة أخرى.. لتعيد مجدها وتؤسس غدها..

كنا فيها بالأمس.. نراقب نيلها..

ونعيد الذكرى بأنغام شوارعها..

علمنا الراحل الكبير كيف نحبها.. ورسخها خلفاؤه.. فعلمونا كيف يجب أن نحبها..

فهل لا زلتم تسألون عن سر عشقها؟

كلمة أخيرة

يكفي أنها مصر

     
 

تحيات واحد مصرى

والله، من حبك لمصر انا حبيتها اكتر مما كنت بحبها. يعلم ربي اين مكانة الامارات في قلوبنا. اعيال زايد، لكم حب خاص يجري في الوريد المصري

حسين عنتر | 2015-10-19

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا