• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

اتحاد خلف الأسوار

تاريخ النشر: الثلاثاء 08 مارس 2016

لماذا بعد كل قضية نقوم بإثارتها يظهر الجالسون في الظل، ويقيّمون الموقف حسب ما تراه قلوبهم، ليثبتوا تبييت النية وحقيقة وجود المؤامرة.. وكأن دورنا انحصر في ترصد هذا الاتحاد والبحث عن أخطاء تلك اللجنة؟

هي أسئلة إجاباتها سهلة، ولكن الحديث عنها «مُر» كالحنظل.. فليس دورنا أن نفسر ماهو واضح، ونعالج لأصحاب القلوب ما فيهم من «علة» كي يستوعبوا، ونبرر لبعض النفوس التي قتلها الشك كي نرتاح من «زعيقهم»!

الحراك الذي حدث في الأيام الماضية كشف لنا الكثير.. فقد أدركنا كيف كان يلعب علينا بعض القانونيين بحجة أنهم هم من يفهمون فقط، وكشف لنا هذا الحراك كيف يفسر بعض المسؤولين الاجتهادات الصحفية بأنها عداء ووقوف مع الصفوف المضادة.. والمضحك أن هذه الصفوف وهمية!

أسهل ما في المواقف التي نراها أمامنا كل يوم، أن نقوم بالتشفي والتهكم والنقد اللاذع والهجوم القاسي.. سواء في الحالة الصعبة لقضية خميس إسماعيل.. أو في تضارب أقوال المدير العام ورئيس اللجنة القانونية.. أو استقالة رئيس لجنة الانتخابات، ولكن هذا هو واقعنا، فالبعض يتصور أنه من دهاة العرب والأكثر حكمة ولباقة، وبعضهم مع كل أزمة أمامهم 3 طرق: ادعاء النية الصافية، أو التضليل المحنك، أو الهروب!

القضية من البداية لا تحتاج لكل هذا الجدل والشد والجذب والصراخ والاجتماعات والندوات والمؤتمرات، لأن المادة 6 من لائحة الانتخابات تبدو كالشمس في قوة وضوحها، وهي تفسر نفسها، وكنت أتصور أن الاتحاد لديه الرؤية والشجاعة للتعامل مع الخطأ من البداية لاختصار الوقت والجهد، وحتى لا تبدو كرة الإمارات بهذه الصورة داخل وخارج الدولة.

اتحاد الكرة ليس خلف الأسوار، ولا أحد ضده، ولا يهمنا من هو معه، هو اتحاد يعمل وفق حدوده، فنحن لا نؤيد مواقفه الخاطئة، ولا حتى نرفض استمراره، لا نريد منه سوى أن يعمل مع القانون.. وإن سقطت منهم بعض الأمور، فليتحملوا وزرها!

اتحاد الكرة لا يحتاج من يضعهم دائماً في موقف المتهمين ظلماً، والصابرين على البلاء عنوة، كي يظهروا أمام الشارع مع نهاية القضية، إما أبطالا أو شهداء.

واليوم بعد أن تحدد اجتماع الجمعية العمومية غير العادية، أصبح الدرس كاملاً، وعلى كل أعضاء الجمعية أن يسألوا أنفسهم لماذا سيحضرون لاجتماع لم يكن في الحسبان؟ ولماذا سيعقدون جلسة لم تكن ضمن الأجندة؟ ابحثوا عن الإجابة على طاولتكم!

كلمة أخيرة

جمعية عمومية طارئة.. أكبر انتصار للإعلام المؤثر والحقيقي!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا