• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

بعض ما في القلب

تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

- استعجل بعض إعلامنا العربي في الحديث وقراءة الأحداث، وكأنهم يعلمون الغيب، أشادوا بكل شيء إلا أنفسهم وجيرانهم.. واستعانوا بنداء السيدة الشهيرة حين استغاثت ب «المعتصم بالله».. وكانوا كالنساء في صوان العزاء، وهم ينشرون أخبار ونتائج مباريات البطولة، واليوم ماذا يمكن أن يقولون والمشهد بات كالتالي: منتخبان عربيان من الغرب «المتخلف» على حد زعمهم، ومنتخب من الشرق وآخر من الجنوب، فهل يمكن أن نصف الآن اليابان بالمتخلفين، بعض الزملاء يبدعون في التنبؤ ويتميزون في التوقع أكثر من أي شيء آخر.. يضعون أنفسهم في مواقف «بايخة».

- أساؤوا للأبيض ولكل منتخبات الخليج، تخصصوا بالشماتة والاستخفاف وسوالف «الأطفال»، وحين وصلوا للدور الثاني، تلقوا صفعة الخسارة.. ونالوا بطاقة المغادرة، فحبسوا أنفسهم في غرف الفندق عل وعسى أن تنقذهم لجنة من اللجان، فجاء الخبر عليهم بالنفي والرفض والخذلان.. فنالوا بدل الصفعة صفعتين، حرام فقد كانوا يطمحون بالسير إلى الأمام، ولكنهم نسوا أن كل أقدارهم ستؤدي بهم إلى الهاوية.. لن نرد لهم الإساءة ولن نهبط لمستواهم، وسنرد عليهم بأخلاقنا ونترك أخلاقهم لهم.

- أتذكر قبل سنوات عدة حين حقق منتخب شقيق بعض النجاحات خرج أحد الإعلاميين، وكتب مقالة يشيد بمنتخب بلده في أول سطور المقال، وبدل أن ينشغل بهم قام في السطور التالية بذم المنتخبات الخليجية، وبدأ في وصف رياضاتنا بالمترفة وبالمبذخة وبغير المتطورة، وبدل أن يطلب من الجميع الدعم، حتى لو كان ذلك معنوياً وغير مؤثراً أخرج ما في قلبه تجاهنا.. وبدأ في اختلاق الأعداء رغم فرحتنا ومساندتنا لهذا المنتخب حينها، واليوم حين جاء دورنا توقع البعض أن نرد له المقال «مقالين».. ولكن ميزتنا أن قلوبنا نظيفة.

- في عُمان تحول خالد بن حمد البوسعيدي إلى رجل غير مرغوب به من قبل الصحافة المحلية، هؤلاء الزملاء نفسهم كانوا قد حولوا خالد يوماً من الأيام إلى رجل كل المراحل، ويكفي أنه الوحيد الذي أحرز كأس الخليج، وكاد أن يصل إلى الأولمبياد، وحقق نتائج جيدة في تصفيات المونديال، واليوم اجتمعت الغالبية لطرح الثقة.. سقط جيلهم الذهبي فأصبح الرئيس هو الفاشل، إنها الكرة.

كلمة قبل الأخيرة

قد يسألني أحدهم لماذا لم تتحدث عن منتخبنا ومواجهتنا المقبلة المهمة سأقول له: تكتيك يا عمي تكتيك، هكذا يعيش بعض الزملاء «الدور»، ويعتقدون أن خطة مهدي تعتمد على عمودهم اليومي.

كلمة أخيرة

تحت أراضينا قبور تغطيها الرمال والحجارة، رقد رجال كانوا يوما ما أكثر قادة العالم قوة وحكمة وتأثيراً.. اللهم ارحم زايد بن سلطان وعبدالله بن عبدالعزيز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا