• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

الفريق الثقيل

تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

كيف تكتشف أنك أمام فريق «ثقيل» بشخصية مختلفة، لا يهتز بسرعة ولا يسقط بسهولة؟ كيف يمكن أن تكتشف أن من يلعب أمامك يملك أسلحة الخبرة والهدوء وحماس الشباب، كيف يمكن أن تدرك أن هذه المجموعة قد تحقق حلم جماهيرها إلا من خلال هذه المواقف...

أن تلعب أمام 60 ألف متفرج وتستمتع ولا تهزك أصوات الجماهير المندفعة والمحبة لفريقها، وتفعل ما تريد من دون أن تتأثر بكل الظروف، فأنت فعلاً ثقيل.

أن تبادر أنت بالتسجيل، وتقتنص نصف فرصة للتهديف، وتقفز فوق الجميع، وتهز الشباك وسط ذهول المنافس، فأنت حقاً فريق ثقيل.

أن يصاب أحد أهم لاعبيك ويخرج من الملعب في بداية اللقاء، ولا يتسرب إلى المدرب أو اللاعبين الشعور بالخوف أو الارتباك وبعثرة الحسابات، ويدخل البديل ولا نشعر بمشكلة، فانت حقاً قد صنعت فريقاً ثقيلاً!

أن يحتسب حكم المباراة ضدك ركلة جزاء بطريقة كوميدية وفكاهية ومن دون سبب إلا «قلة في النظر»، وتواجه الموقف بكل قوة وتتحدى الظلم من دون أن يصيبك الإحباط أو الشعور بالغبن، فمن الطبيعي أن تكون فريقاً ثقيلاً!

أن تشتد عليك الهجمات والمحاولات من العمق والأطراف، وتشاهد كل خطوط الفريق قد تحولت إلى مراكز ومواقع أخرى، وتؤدي أدوارها الدفاعية بتنظيم تام، وباتباع خطة المدرب بكل إدراك وتركيز، وتتكيف مع ظروف المواجهات الحاسمة، وتلعب بأكثر من طريقة في كل جزء من اللقاء بالأسماء نفسها، فأنت تثبت أنهم حقاً قد صنعوا من الأهلي فريقاً ثقيلاً!

أن يوجد في قائمة احتياط الفريق ثلاثة لاعبين دوليين ينتظرون فرصتهم للدخول، وهم أسامة السعيدي وعبدالعزيز صنقور وماجد ناصر، ولا يوجد لهم مكان في التشكيلة الأساسية، فأنت صنعت احتياطياً ثقيلاً أيضاً!

أن تُسكت الأصوات التي سألت عن تاريخ النادي وقوته الفنية، وتثبت أن الكلام لأهل الكلام فقط، ولا تتأثر بكل هذه الأجواء التي يمكن أن تثير المعسكر و«تكهربه»، وتتسبب في إصابة المنافس بالأرق والإحباط، فأنت لست فريقاً ثقيلاً فقط، بل مجموعة تثير الرعب في أي مكان!

كلمة أخيرة

قال الفريق كلمته، وبعد عشرين يوماً سيأتي دور «المحبين» الذين جعلوا من ناديهم مقراً لتحقيق أحلامهم، فالأهلي اليوم هو الوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا