• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

مؤامرة على الاتحاد!

تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

سألني أحدهم لماذا نشرتم خبر اللجنة الباطلة، وسألني آخر بنبرة الخبث، وكأنه يعرف كل الخيوط «من الذي يقف خلفكم»!..

وكأن المصلحة العامة أصبحت في عين البعض «عيباً»، وكشف الحقيقة بات في عقول الغالبية «شكاً»، وتوضيح العيوب أمسى في قلب الأكثرية «مؤامرة»!.

في رياضتنا عزيزي القارئ هناك من يصر على بقاء الأخطاء واستمرارها والدفاع عنها، ليس لأسباب استراتيجية بالطبع، بل لأنهم لا يعرفون أصلاً كيف يطبقون النظام على أنفسهم، ويريدون أن يفرضوا ذلك على الجميع من دون أن يشعروا.

البعض يتساءل: لماذا قمنا في «الاتحاد» بفتح الملف الشائك وبإعلان بطلان اللجنة.. هل للشهرة أم الترويج لأنفسنا أو لزيادة المبيعات؟.. السبب ليس في كل ما ذكر، لأننا حققنا ذلك قبل أن نبصم على اللجنة الانتخابية بالبطلان بسنوات طويلة.. ولكن كل الحقيقة التي أردنا أن نصل إليها تكمن في رغبتنا للتعبير للشارع الرياضي أن نظرة بسيطة للائحة هامشية على لجنة تنظيمية كشفت لنا حقيقة الإهمال الذي نعيشه..!، ولو تعمقنا أكثر لكشفنا أكثر!

هناك حقيقة لا يعلمها الكل، وهي أننا تعاملنا مع الموضوع بعد ساعتين فقط من اكتشاف الزميل راشد الزعابي لها أثناء تصفحه للائحة الانتخابات، وكأنها قضية حقيقية تخصنا نحن.. فقررنا أن نذهب لثلاثة مكاتب للمحاماة والاستشارات القانونية لنسمع آراءهم ونأخذ استشارتهم لنقرر بعدها ماذا نكتب، وكيف ننشر خبراً حساساً ومؤثراً ومؤرقاً بكل قوة وثقة.. ولو كان لدينا أبسط شك في ردود المحامين الذين جلسنا معهم، لما قررنا النشر مغامرين بسمعة ملحق رياضي عريق يثق به كل أهل الخليج، لنواجه بعدها كل الساحة الرياضية بقلب مفتوح، ونضع ختم البطلان بحبره الأحمر!

ولكن يبدو أن الحل لم يأت بعد.. رغم اجتماع الساعات الثلاث.

ونحن لا نريد المزايدة أكثر على عبارة المصلحة العامة، فنحن لسنا ضد رئيس اللجنة، ولا ضد رئيس الاتحاد، ولا حتى ضد الانتخابات نفسها، ولا نحتاج لأن نوضح أننا نقف مع الجميع على مسافة واحدة، فالخطأ فادح والتغيير واجب والتحرك من أجل ذلك بات مطلباً ملحاً، فنحن ليس بإعلام يبحث عن الإثارة، ولا حتى وسيلة مزعجة تؤرق المسؤولين وتعرقل العمل المؤسسي!.

كل ما نريده أن نذهب إلى العرس الانتخابي، والعالم ينظر إلينا بعين الإشادة، لأننا طبقنا قوانينا واحترمنا لوائحنا وهيأنا صندوق اقتراع خالياً من أي شائبة، وبعيداً عن أي شبهة.. فهل بعد كل هذا نلقى من البعض اللوم والغضب!.

كلمة أخيرة

مثلما تتفاوت قدرات اللاعبين في الملعب.. الأمر نفسه قد ينطبق على بعض أهل القانون، فهناك الحاذق وهناك أيضاً الغافل!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا