• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

حسافة يا كويت

تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مارس 2016

أتذكرون كيف كان يقف الجميع عندما نسمع نشيد الكويت قد حضر.. كنا نحفظ نشيدهم، ونحب «صباحهم»، وكيف كنا نردد أغنياتهم ونحفظ كل كلماتهم.. ونبحث بين الرفوف عن «العربي»، هي مجلتهم التي تربينا على كلماتها.. أتتذكرون معي كل ذلك؟

كروياً كانت الكويت مهيبة.. ساحرة.. تجبرك على عشقها واحترامها وحتى الخوف منها، كنا ننهل من تجاربهم ولا نخجل إن قلنا إننا كنا نقلدهم حتى في طريقة تسديداتهم! واليوم ما الذي حصل؟، من الذي «حطم» البيت عليهم وجعل «أزرقهم» معتقلاً؟.. فظهر خبر الاعتذار عن عدم استضافة كأس الخليج، وكأن شيئاً لم يكن!

فكيف «هان» عليكِ الخليج يا كويت!.. كيف هان عليكِ المجد وأيام العز، لماذا غبتِ وهل يكفي أنكِ اعتذرتِ، وهل تدركين أصلاً لمن قدمتِ هذا الاعتذار، للمنتخب.. أم لأغنية «أوه يا أزرق» أم لاستاد الصداقة، أم لأوبريت خليجنا واحد؟!

لمن اعتذرتِ إن كنتِ صادقة؟.. لدموع جابر أم لابتسامة صباح السالم، أم لجيل المسعود وبوحمود والعنبري وبقية الرجال، أم لقبضة يد فهد الأحمد من على تلك المنصة؟ لمن اعتذرتِ؟ لصوت الحربان أم لسلم طائرة المنتخب وهي عائدة من إسبانيا.. اعترفِ لمن كان هذا الاعتذار؟

الكويت وهي في عز أزمتها أثناء الغزو الغاشم ظهر منتخبها شامخاً، وواصل شبانها حمل راية بلادهم، والكويت اليوم في عز رخائهم يرمون شعار الأزرق فقد «رخص»!

فكيف هانت عليكم التي قلتم لها صغاراً «سلمتي للمجدِ»؟ وكيف هانت في عيونكم كل الدموع التي ذرفت منكم حباً وفرحاً وفراقاً وأحياناً غصة بهذه السهولة!

لا يهمني أن أعرف من السبب.. ولن أتعب بالبحث عن المتهم عما حصل! ويكفي ألماً أن أقراً خبراً وضيعاً ينشر في زوايا كل الصحف بعنوان «اعتذار الكويت»!.. المؤلم أكثر أن البعض لم يكترث، لأنه انتظر هذا السقوط!

تأخرت منشآتها.. رثت ملاعبها.. مرضت أنديتها.. غاب احترافها، كل شيء في كرتها يترنح مقتربة أكثر من الهزيمة، إلا مشاكلها قد تطورت، وبعد أن كانت مجرد خلافات و«شوية» انشقاقات.. أصبحت اليوم كالحرب.. المنتصر فيها هو من يخون كرة الكويت أكثر!

هذه الكرة التي أطعمت بعض الجياع، ليأتي البعض اليوم وبـ«قوة عين» ويضعوا أصابعهم في عينها ليفقأوها!

فهل «أُسقط» الأزرق حقاً، أم باعوه أهل السوق؟!

كلمة أخيرة

هي أشياء كنا نظن أنها لا تُشترى!.. ولكن يا حسافة فقد باعوها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا